-
Researcher
هاشم جعفر قاسم حسن الحيدري
-
Published in
مجلة اهل البيت عليهم السلام المجلد 20 العدد 1
-
Research Category
الأدب العربي
-
from page – to page
486 – 504
-
Research PDF
24 (486- 504).pdf
-
Research Summary
ولد الشاعر بشار بن برد بصيرا، لكنه لم يفقد البصيرة. وتميز عن كثير من اقرانه، وخاصة الشعراء منهم بذكاء وبخيال واسع ومفرط. فقد استطاع ان يوصف ما لم تشاهده عيناه. فقد استعان بسمعه الحاد، وترجم ما دخل في سمعه إلى ما عجز عنه الشعراء الذين يتمتعون بنعمة البصر ان يأتوا بمثله. فكان هذا عاملا مهما ان يتقرب من ذوي السلطة والجاه واصحاب النفوذ، وعلى رأسهم الخليفة المهدي، الذي قربه وأصبح من ندمائه. وأغدق عليه العطاء.
كان في موضع الحسد من قبل الذين يجدونه متقدما عليهم، فيستخدمون سلاح النميمة والهجاء. لم يكن اقل منهم بلاغة حين يرد عليهم، بل يكيل لهم الصاع بصاعين. لكن يعود ويصفق بيده متحسرا فيقول (انهم يروني ولا اراهم). هذا يمثل حالة سلبية في شعره بصورة خاصة وحياته بصورة عامة