خلاصة البحث:

أضحى الإعلام الجديد كمفهوم حديث مؤثراً في مسار الظاهرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وعلى المستويات كافة سواء كانت مؤسسات أم أفراداً، لا سّيما ونحن ندرس عملية تشكيل الرأي العام المحلي إزاء الأزمات، في ظلّ تنامي دور هذا المفهوم في التأثير والتأثر، يرافقه اختراع وسائل اخرى أكثر تقنية وإتاحة للجمهور، فضلاً عن اضافة خصائص جديدة لما هو موجود، ومع كتابة هذه المقدمة قررت ادارة الفيس بوك اضافة خاصية جديدة وهي إتاحة الامكانية لأكثر من خمسين شخصاً بالتحدث في آن واحد بغّض النظر عن المسافات التي تفصلهم عن بعضهم، ويجري الحديث عن إتاحة هذه الخدمة لتكون مرئية للمتحدثين مع بعضهم.

وفي خضم هذه النقلات التكنلوجية الهائلة والمتسارعة يمكننا أن نفهم حقيقة باتت من المسّلمات في ظّل هذه المرحلة المهمة من مراحل التطور الإنساني، وهي أنّ مساحة الإعلام الجديد اتسعت إلى الحد الذي بموجبه بات فضاءً افتراضياً تجري في ظّله الحوارات والنقاشات المتعلقة بالموضوعات التي تهم الجمهور ومنها الأزمات التي تحتل حيزاً كبيراً من اهتمامات الجمهور.

 لذا فإن تحديد العلاقة بين الإعلام الجديد والجمهور في ضوء دراسة موضوعة معينة أو قضية محددة تشغل بالهم، ليس بالأمر الهيّن، وتأخذ حجماً معيناً من التحدي، وتحمل في طياتها الكثير من النتائج غير المعروفة التي لا يمكن التنبؤ بها من دون دراسة الجمهور بدقة وتحديد أولوياته.

ويقسم هذا البحث على الإطار المنهجي والإطار والنظري وأخيراً الإطار الميداني والنتائج وشمل على الإطار المنهجي على المشكلة واهمية البحث واهدافه وفروضه التي تلخصت بما يأتي: -

فروض الاعتماد على الإعلام الجديد بشأن الأزمات.

1-الفرض الأول: يزداد الاعتماد على الإعلام الجديد كلما اشتدت الأزمات وتفاقم تأثيرها في الجمهور.

2-الفرض الثاني: تزداد الإثارة المعرفية للإعلام الجديد بشأن الأزمات كّلما كان مستوى الاعتماد ونوعه عاليين.

3-الفرض الثالث: هناك علاقة ارتباطية بين الاعتماد على الإعلام الجديد وبين المتغيرات الديمغرافية (الجنس، المهنة، مستوى الدخل، السكن، التحصيل العلمي، الحالة الزوجية، نوع النقابة) بشأن الأزمات في محافظة كربلاء المقدسة.

تصنیف البحث: الصحافة والاعلام