الاعجاز القرآني

 بدأنا في محاضرتنا السابقة بالحديث عن القسم الثاني من الظواهر المرتبطة بعلوم القرآن الكريم وتاريخه حيث بدأنا نتحدث عن ظاهرة الإعجاز القرآني الكريم وقد خصصنا المحاضرة السابقة كتمهيد للحديث عن الإعجاز القرآني ونبدأ الآن نواصل حديثنا عن هذه الظاهرة إلا أن هذه الظاهرة أيضاً تحتاج من جديد إلى مقدمة جديدة وإلى تمهيد آخر يتصل بالتعبير القرآني الكريم قبل أن نواصل حديثنا عن الإعجاز القرآني الكريم.

لا نزال نتحدث عن القسم الثاني من علوم القرآن وتاريخه ألا وهو الإعجاز في القرآن الكريم حيث مهدنا لهذا الجانب في المحاضرة السابقة وقلنا أن الإعجاز القرآني الكريم يتمثل في نمطين أحدهما الإعجاز الخاص والآخر الإعجاز العام.

أما الإعجاز الخاص فيتمثل في الإعجاز البلاغي حيث أشرنا أن المعصومين (عليه السلام) أوضحوا لنا سبب ظهور القرآن الكريم مصحوباً بالإعجاز البلاغي بالنسبة إلى أنماط الإعجاز الذي يسم ظاهرة مجيء الأنبياء والرسل.

 نتابع حديثنا عن القرآن الكريم من حيث علمه وتأريخه حيث حدثناكم في المحاضرات السابقة عن القسم الثاني من هذا الجانب أي القسم الثاني من علوم القرآن وتاريخه ونعني به الظاهرة الإعجازية متمثلة في الظاهرة البلاغية حيث قلنا أن المعصومين (عليهم السلام) أشاروا إلى أن القرآن ظهر عبر معجزة بلاغية تتناسب والمناخ الثقافي الذي يتبع عصر النزول وقلنا أيضاً أنه بقيام الطابع البلاغي بالنسبة إلى مناخ الرسالة من سواه لا يعني أن الإعجاز البلاغي هو الإعجاز الوحيد الذي يسم الظاهرة القرآنية الكريمة بقدر ما نود الإشارة التي كررنا الحديث عنها إلى أن الظاهرة اللغوية هي أكثر ألفة بالنسبة إلى مستمع الإسلا

نتابع حديثنا عن القرآن الكريم من حيث علومه وتاريخه وقد بدأنا بالحديث عن القسم الثاني من علوم القرآن وتاريخه ونقصد بذلك ظاهرة الإعجاز القرآني الكريم حيث قلنا أن الإعجاز القرآني الكريم يتمثل في الظواهر المتنوعة إلا أن الظاهرة البلاغية هي التي استأثرت بالاهتمام بصفة أن الإعجاز البلاغي يتوافق والبيئة لاجتماعية التي نزل الإسلام أو تنزل الوحي الكريم خلالها المهم تحدثنا عن هذه الظاهرة وقلنا أننا سنتحدث أيضاً عن الظواهر الأخرى غير أن التركيز سيكون بالنسبة إلى الإعجاز البلاغي وما يرتبط به من مبادئ متنوعة وفي مقدمة ذلك الإعجاز القصصي حيث قلنا أن الإعجاز القصصي أو بالأحرى أن الفن الق

 نواصل حديثنا عن الإعجاز القرآني الكريم متمثلاً في الكتابة القصصية حيث حدثناكم في المحاضرة السابقة عن أحد الجوانب المتصلة بصياغة القصص فنياً وبدأنا ذلك بالحديث أولاً عن الأشكال القصصية من حيث الضمائر التي تتوقع عليها القصة وهي ضمير الغائب وضمير المتكلم وضمير المخاطب وأوضحنا طبيعة المسوغات الفنية لكل من هذه الضمائر مع الإشارة إلى أن الحديث عن الضرورات يظل هو الغالب في القصص القرآني الكريم بعد ذلك تحدثنا عن الأنماط التي تعرض القصة من خلالها لغة وهي لغة السرد ولغة الحوار واللغة المزاوجة بينهما وأيضاً قدمنا المسوغات الفنية لكل من هذه الأنماط الثلاثة من اللغة وأخيراً عرضنا عابراً

اسلوب الحوار

نواصل حدثنا عن البلاغة القصصية أو الإعجاز القصصي في القرآن الكريم حيث حدثناكم في محاضرات سابقة عن جملة من الموضوعات المرتبطة بالفن القصصي أو الإعجاز القصصي في القرآن الكريم وكان أن انتهينا في محاضرتنا السابقة من الحديث عن السرد وهو أحد نمطي الصياغة القصصية حيث قلنا أن مطلق القصة إما أن تعتمد على السرد أو على الحوار أوعلى كليهما وإن لكل من هذه الأنماط مستوياته الفنية وانتهينا إلى الحديث عن ا

نواصل حديثنا عن الإعجاز القرآني الكريم حيث تحدثنا في المحاضرة السابقة عن أحد عناصر هذا الإعجاز وهو العنصر القصصي وانتهينا في ذلك من إلى جملة من الموضوعات وكان آخر الموضوعات هو موضوع الحوار في القصة القرآنية الكريمة وكان بودنا أن نتابع هذا الحديث الحوار الذي حدثناكم عنه حصلنا على الكلام فيه في جملة أنماط من الحوار كالحوار المشترك والحوار المسرحية والحوار المنقول وما إلى ذلك.

لا نزال نتحدث عن الإعجاز القصصي في القرآن الكريم حيث حدثناكم في المحاضرة السابقة عن أحد مبادئ القصة في بلاغتها الفائقة متمثلة في البداية التي تستهل بها قصص القرآن الكريم عادة حيث قلنا أن كل قصة عندما تستهل ببداية خاصة فإن لهذه البداية مغزاها دون أدنى شك ولها عضويتها في هذا الموقع الذي تدعي القصة بصياغة الأحداث والمواقف من خلالها وقلنا أن بداية القصة عندما تكون في سورة قرآنية كريمة إنما تتجانس هذه البداية مع مضمون أو محتويات السورة التي تطرح هذا الموضوع أو ذاك واستشهدنا في حينها لأمثلة متنوعة منها استشهاد البداية التي بدأت بها قصة طالوت عبر قوله تعالى ألم تر في الملأ من بني إسرائيل

 حدثناكم عبر أكثر من محاضرة عن القصة القرآنية الكريمة من حيث الإعجاز البلاغي الذي يطبع هذه القصص وكان حديثنا منصبا على أكثر من جانب ومنه الجانب البنائي للقصة القرآنية الكريمة ونحن نشدد في ظاهرة الجانب البنائي للقصة الكريمة لأن السورة الكريمة أساساً يظل إعجازها البنائي كما كررنا هذا الحديث يظل إعجازها البنائي هو الطابع الذي ينبغي أن نتحدث عنه دائماً بصفة أن هذا الطابع أو أن هذا الجانب لم يلق كثيراً من العناية لدى الباحثين القدماء ومعاصريهم على أية حال كان الحديث عن بناء القصة القرآنية الكريمة في  ال

القصة المتداخلة

نواصل حديثنا عن العنصر القصصي في القرآن الكريم وفي مقدمة ذلك عنصر البناء حيث حدثناكم في محاضراتنا السابقة عن هذا الجانب ونواصل الآن حديثنا عنه ولكننا نطرح منحى آخر من انواع الأسلوب القصصي في القرآن الكريم من حيث البناء وهو ما نطلق عليه الآن مصطلح القصة المتداخلة أو القصة داخل قصة ونعني بذلك أن ثمة نمطاً من القصص وهو مألوف في النتائج الأرضية بطبيعة الحال نقول أن ثمة نمطاً من هذه القصص تسلك منحى خاصاً في الصياغة القصصية ألا وهو تداخل قصتين أو أكثر مع بعضها وذلك لجملة أسباب في مقدمتها التجا

Subscribe to علوم القرآن

Scientific activities and events