2- الدائمة المطلقة : وهي التي تدل على دوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودة . نحو : (كل انسان حيوان دائماً) . فحكم فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان مادامت ذات الإنسان موجودة ونحو : (لا شيء من الإنسان بجماد دائماً) . فحكم فيها بدوام سلب الجمادية عن الإنسان ما دامتِ ذات الإنسان موجودة . وسميت بالدائمة لإشتمالها على الدوام وبالمطلقة لعدم تقييد الدوام بالوصف .
• أقسام المركبة :
وأهم أقسام الموجهة المركبة سبع ، هي :
5- الوقتية : وهي الدالة على ضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو على ضرورة سلبه عنه في وقت معين من أوقات وجود الموضوع مقيداً بالادوام الذاتي والقيد فيها يشير إلى مطلقة عامة . ولأن القضية المذكورة وقتية مطلقة تكون هنا مركبة من وقتية مطلقة صريحة ومطلقة عامة مشار إليها بالقيد . نحو : (بالضرورة كل قمر منخسف وقت حيلولة الأرض بينه وبين الشمس لا دائماً) . ولأن القضية الوقتية المطلقة المذكورة في المثال موجبة تكون القضية المطلقة العامة المشار إليها بالقيد سالبة ، وتقدر بقولنا (لا شيء من القمر بمنخسف بالإطلاق العام) .
-
أقسام الشرطية :
تنقسم القضية الشرطية إلى متصلة ومنفصلة .
1- ( المتصلة )
- تعريفها :
المتصلة : هي ما حكم فيها بالإتصال بين قضيتين أو بنفي الإتصال بينهما .
التصنيف
-
تعريفه :
التصنيف : هو وضع الأفراد في مجموعات متميزة على أساس خاص
-
توضيحه :
التقسيم والتصنيف
( التقسيم )
-
تعريفه :
القضايا
لابد من دراسة القضايا قبل دراسة طرق الإستدلال لأن القضايا هي مواد الإستدلال وعناصره التي يتألف منها .
النسب الأربع
ويراد بها النسبة بين الكليين في مجال انطباق كل واحد منهما على مصاديق الاخر .
مثلاً : النسبة بين الطائر والحيوان : هي أن الحيوان ينطبق على كل مصاديق الطائر والطائر ينطبق على بعض مصاديق الحيوان (وهي مصاديق الطائر نفسه) .
والنسب بين الكليين أربع هي :
اسئلة على ما سبق
-
السؤال الأول:
فرّق بين المنقول والمرتجل، معزّزاً تفريقك بالأمثلة.
سؤال واضح. المطلوب هو أن نفرق بين المنقول والمرتجل هناك نقاط التقاء بين المنقول والمرتجل ونقاط افتراق نستعرض مواطن الالتقاء ومواطن الافتراق. ونستعين على ذلك بالأمثلة.
-
السؤال الثاني:
التصور والتصديق
يعتد هذان المصطلحان (التصور والتصديق) أهم المصطلحات المنطقية العامة لأنهما موضوع علم المنطق ، ذلك أن علم المنطق - كما تقدم - يبحث في المعلوم التصوري وهو المعرَّف - أو التعريف - بأنواعه من أجل أن يوصلنا إلى مجهول تصوري ، ويبحث في المعلوم التصديقي وهو الحجة - أو الدليل - بأنواعه من أجل أن يوصلنا إلى مجهول تصديقي . فالتصور والتصديق هما مدار الدرس المنطقي ، وفيهما وعليهما تقوم بحوثه . وإلى هذا يشير ابن سينا بقوله : (كل معرفة وعلم فإمّا تصور وإمّا تصديق) .
