المحرمات الاجتماعية
الفصل الثاني فـي مباحث السلوك الاجتماعي وهو المحرمات الاجتماعية وقد قسمناها إلى أقسام ثلاثة.
الأول. السلوك الاجتماعي الشخصي
الثاني. السلوك الاجتماعي العام
الفصل الثاني فـي مباحث السلوك الاجتماعي وهو المحرمات الاجتماعية وقد قسمناها إلى أقسام ثلاثة.
الأول. السلوك الاجتماعي الشخصي
الثاني. السلوك الاجتماعي العام
ولا خلاف في حرمته في الجملة بين الشيعة وأما العامة فقد التزموا بالحرمة لجهات خارجية وإلا فهو بنفسه أمر مباح عندهم أو عند أكثرهم ففي فقه المذاهب الأربعة قال فالتغني من حيث كونه ترديد الصوت بالالحان لا شيء فيه ولكن قد يعرض له ما يجعله حراماً أو مكروهاً وعلى هذا المنهج تفصيل المذاهب الأربعة .
المبحث الثاني: فـي محرمات السلوك الاجتماعي العام وفيه أمور، الأول في القمار واحكامه وفيه موضوعان:
الموضوع الأول: فـي معنى القمار وفـي حكم اللعب به.
الموضوع الثاني: فـي بيع الاته.
والتطفيف مثل التقليل وزناً ومعنى والمراد به هنا أن يجعل الإنسان نفسه وزّانا أو كيالا فيقلل نصيب المكيل له في إيفائه واستيفائه على وجه الخيانة والبخس هو نقص الشيء عن الحد الذي يوجبه الحق على سبيل الظلم ففي تفسير التبيان قال المطفف المقلل صاحبه بنقصانه عن الحق في كيل أو وزن والتطفيف التنقيص على وجه الخيانة في الكيل أو الوزن
وهي من أشد المحرمات التي لها آثار وضعية خطيرة تتفسخ به العائلة والمجتمع وتؤدي بالتراجع في مختلف مجالات الحياة لأنها تؤدي إلى انصراف الطاقات الشابة عن المصالح العليا وانشغالها بالفساد كما تصرف خيرات المجتمع وموارده في طرق الرذيلة التي تؤخر المجتمع في مختلف الشؤون وهي أنحاء بعضها فردية وبعضها جماعية منظمة والثانية أشد حرمة من الأولى وهنا عنوانان: العنوان الأول إشاعة الفاحشة والعنوان الثاني الفساد ويدل عل
تحصل مما تقدم أن حرمة إهانة المقدسات الإسلامية عنوان مستقل ووجوب تعظيم الشعائر الإلهية عنوان آخر فأحدهما سلبي وهو حرمة الإهانة والثاني إيجابي وهو وجوب التعظيم فهما حكمان لا حكم واحد وقد عرفت بعض الموارد والمصاديق التي هي من قبيل إهانة المحترمات الإسلامية وأما تعظيم الشعائر الإلهية فله مظاهر وأساليب نتعرض لها من خلال عنوانين:
العنوان الأول: وجوب حفظ المظاهر الإسلامية.
المبحث الثالث في المحرمات الإجتماعية في البعد الإداري والسياسي أي ما يعود ضرره على الإدارة الإجتماعية والسياسية العامة في المجتمع والبحث فيه في أمور:
الأمر الثالث من المباحث المتعلقة بمحرمات السلوك الاجتماعي العام هو مدح من لا يستحق المدح والظاهر أنه لم يتعرض لحرمته إلا القليل من الفقهاء إلا العلامة الحلي فيما حكي عنه في المكاسب وتبعه في ذلك الشيخ الأنصاري (رضي الله عنه) وجمع ممن تأخر عنه وهو على نحوين : تارة يكون بمدح شخص بما ليس فيه فينطبق عليه عنوان الكذب وتارة يكون بمدح الظالم الذي يوجب زيادة شوكته وسيطرته على الناس حتى ولو كان مدحاً بما فيه وتارة يكون بمدح من يستحق الذم وليس المدح مما يوجب تماديه في منكراته ومعاصيه والمقصود من المدح الحمد والثناء عليه كما لا يخفى .
والجائرين والمستبدين وهذه من المسائل الهامة جداً التي يكثر ابتلاء بها خصوصاً من قبل الكفاءات العالية كالمتخصصين والعلماء والصحفيين الكبار والوزراء والمدراء وما أشبه ذلك ولذا ينبغي تفصيل بعض مسائلها لأهمية هذه المسألة .
ونبحث فيها أمرين
الأمر الأول: في مظاهر المجتمع الصالح وآدابه العامة
الثاني: في عوامل بناء المجتمع المتقدم السعيد