(علم الجنس):
يقسّم النحّاة العرب العلم – (وهو الاسم الذي يدلّ على مسمّاه تعيينا مطلقا دون الحاجة إلى قرينة) - باعتبار تشخّص معناه وعدم تشخّصه إلى قسمين:
1- علم الشخص:
وهو ما يتحدّد المقصود منه بذاته، باستخدام اللفظ الدالّ عليه، نحو: زيد ورهوان (اسم حصان) وبيروت وتغلب (اسم قبيلة).
2- علم الجنس:
وهو ما وضع لتحديد الجنس كلّه لا فرد واحد منه، نحو: اسامة (علم يقصد به كل أسد)، وثعالة علم يقصد به كلّ ثعلب(1).
وعلم الجنس - بتعريفه المذكور - هو المقصود بالبحث عنّا.
