بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
تحدثنا في محاضراتنا السابقة عن جملة من السمات الذاتية وما ينبغي أن يسلك حيالها من العمليات التربوية لتعديل السمات الذاتية من محاورها السلبية إلى محاورها الإيجابية، وبقي من هذه السمات التي لم نحدثكم عنها سمة وهي سمة الصدق وما يقابلها من سمة الكذب حيث ينتهي الحديث عن هذه السمة عن السمات العامة وننتقل إلى السمات الاجتماعية للشخصية.
نبدأ الآن بإلقاء محاضرات جديدة ترتبط بسمات الشخصية وهي السمات الخاصة بالظاهرة الاجتماعية أو نطلق على ذلك مصطلح السمات الاجتماعية مقابل السمات المتنوّعة التي حدثناكم عنها في لقاءات سابقة.
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأنا في محاضرتنا السابقة بالحديث عن السمات الاجتماعية وقلنا أن كلاً من سمتي الحب والتوافق الاجتماعي يعدّان من أهم السمات التي تميّز الشخصية السوية عن الشخصية الشاذة، وإن كلاً من الحب والتوافق يعني إقامة علاقة بين الشخصية وبين الآخرين على شتى مستويات هذه العلاقة سواء أكانت علاقات مباشرة أو علاقات غير مباشرة وسواء أكانت علاقات صغيرة الحجم أي ما يسمى بالجماعات الأولية أو علاقات واسعة، في الحالات جميعاً فإن كلاً من سمتي الحب والتوافق الاجتماعي يظلان من أهم السمات المميزة للشخصية السوية وفرزها عن الشخصية الشاذة.
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
