بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهينا في محاضراتنا السابقة من الحديث عن تنظيم الدوافع والممارسات التربوية التي ينبغي أن تسلك حيال ذلك بالنسبة إلى تنظيم الدوافع البشرية،وهي دوافع ذات نمطين؛ نفسي وحيوي حدثناكم عن ذلك كله مفصلاً في محاضراتنا السابقة.
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأنا في محاضرتنا السابقة بالحديث عن التربية العقلية أو بدأنا في الواقع بالحديث عن سمات الشخصية وينصب الحديث أولاً عن السمات العقلية وما يرتبط بها من العمليات التربوية التي ينبغي أن تسلك لتنمية المهارة العقلية وانتهينا من ذلك إلى أن التربية العقلية تنشطر إلى نمطين أحدهما ما يتصل بالمهارة الإدراكية الصرفة أي عملية التذكر والنسيان والتخيل وو..الخ، والنمط الآخر يتصل بالبعد المعرفي حيث استشهدنا بنصوص إسلامية توضح مدى الفارقية بين هذين النمطين من المهارات من جانب وعدم انفصام أحدهما عن الآخر من جانب ثان.
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
تحدثنا في محاضرات سابقة عن السمات الذاتية للشخصية والعمليات التربوية التي ينبغي أن تسلك حيالها حتى يتعدل سلوك الشخصية أو حتى تتعدل السمة من كونها سمة سلبية إلى كونها سمة إيجابية، وقد استعرضنا جملة من السمات التي طرحها المعصومون (عليهم السلام) في قوائم من السلوك يقارنون بها بين كل سمة إيجابية وما يقابلها من السمة السلبية وذلك كالاستسلام وما يقابله من الاستكبار والتسليم وما يقابله من التجبر والخضوع وما يقابله من التطاول والتواضع وما يقابله من الكبر والخشوع وما يقابله من العجب والدعاء وما يقابله من الاستنكار، وهكذا..
