بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
تحدثنا في المحاضرة السابقة عن الدعاء ومهّدنا له ببعض الحديث عن موضوعات شتى تتصل بالدعاء وبما ينبغي أن يسلك حياله من آداب خاصة ترتبط بآداب التربية في تلاوة الدعاء، أما الآن فنتحدث عن الدعاء من حيث مضموناته التي ينبغي أن نقف عندها حتى نستطيع من خلال ذلك أن نصوغ العمليات التربوية التي ينبغي أن يسلكها قارئ الدعاء وهو يتواصل مع الله سبحانه وتعالى من خلال المضمونات التي تنطوي الأدعية عليها ومن ثمّ من خلال نمط اللغة التي ينبغي تربوياً أن يتعامل معها بالنسبة إلى قارئ الدعاء، وفي هذا الميدان نمهّد لذلك الموضوع ببعض التمهيد فنقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهينا في محاضرتنا السابقة إلى الحديث عن ظاهرة الدعاء وكان الحديث عن ظاهرة الدعاء امتداداً لما حدثناكم عنه بالنسبة إلى التربية الشعائرية ووعدناكم أن نختم حديثنا عن التربية الشعائرية بمفردةٍ مهمة جداً ترتبط بالبعد التربوي للشخصية ألا وهي ظاهرة التوبة وهذا ما نبدأ فنتحدث عنه الآن ونقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
نتابع حديثنا عن الدوافع النسبية والطرائق التربوية التي ينبغي أن تسلك بالنسبة إلى تنظيم هذه الدوافع حيث حدثناكم في لقاءات سابقة عن دوافع متنوعة في مقدمتها الدافع إلى الانتماء الاجتماعي والدافع إلى التقدير الاجتماعي وبيّنا مدى مشروعية أو عدم مشروعية هذين الدافعين بالنسبة إلى التصور الإسلامي وافتراق ذلك عن التصور الأرضي، ثم حدثناكم عن دوافع أخرى كالسيطرة أو الفوقية،وسوى ذلك من الدوافع التي ترتبط بما هو نفسي في تركيب الشخصية.
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأنا في محاضرتنا السابقة بالحديث عن العمليات التربوية التي تضطلع بتنظيم الدوافع الحيوية عند الإنسان، وبدأنا ذلك بالحديث عن الدافع أو الحاجة إلى النوم وانتهينا من ذلك إلى الحديث عن الأحلام حيث حدثناكم عن التصور الإسلامي والأرضي عن الأحلام وكان حديثنا قد انتهى من ذلك إلى تقسيم ثلاثي للأحلام عبر التصور الإسلامي. وأما الآن فنواصل الحديث عن التصور الإسلامي للأحلام إلا أننا نقف عبر تقسيم آخر هو التقسيم الثنائي لها.
