تقسيمه

يقسم القطع الى قسمين: الطريقي والموضوعي.

يقول الشيخ الانصاري في (الرسائل: مبحث القطع): وبالجملةفالقطع قد يكون طريقا للحكم, وقد يكون مأخوذا في موضوع الحكم )).

والفرق بينهما هو في:

ان القطع الموضوعي: هو الذي يؤخذ شرطا في الموضوع لتطبيق الحكم عليه.

خبر الثقة

استخدم غير واحد من الاصوليين هذا العنوان اسما لما يعرف بخبرالواحد.

وبغية أن نتبين مقصودهم من هذا المصطلح نتعرف تعريف الخبرلغويا وعلميا, ثم تقسيمه.

اما اختياري لهذا العنوان فلانه يشمل الرأيين المعروفين في المسألةوهما:

 لزوم اتصاف الراوي بالعدالة.

وقوع خبر الواحد

يراد بذلك: هل يوجد في ما تلقاه رواتنا عن أئمتنا, ونقله عنهم من جاءبعدهم ودون في كتب الحديث من مفردات وموسوعات, ما يصطلح عليه بخبر الواحد, وهو الذي لا يفيد الا الظن بصدوره عن المعصوم ?

قال صاحب المعالم: (( وهل هو (يعني خبر الواحد) واقع أو لا?

خلاف بين الاصحاب:

مشروعيّته

لأنّنا عرفنا من خلال عرضنا لرأي السيّد المرتضى ورأي الشيخ‏ الطوسي ودليل كلّ منهما ، الخلاف في حجيّة خبر الواحد ومشروعيةالعمل به سوف نحاول - هنا - الاقتصار على ما ذكره المتأخّرون‏ والمعاصرون في شرعيّة العمل بخبر الواحد بالرجوع إليه كمصدرتشريعي.

يقول اُستاذنا السيّد الخوئي :( وقع الخلاف بين الأعلام في حجيّة خبرالواحد:

ويقول اُستاذنا المظفّر : (( انّه من المعلوم - قطعاً الذي لا يعتريه الريب -استقرار بناء العقلاء طرّاً ، واتّفاق سيرتهم العمليّة على اختلاف مشاربهم‏وأذواقهم ، على الأخذ بخبر من يثقّون بقوله ، ويطمأنّون إلى صدقه ،ويأمنون كذبه ، وعلى اعتمادهم في تبليغ مقاصدهم على الثقات.

اليقين الموضوعي أو البرهاني

هو اليقين الذي يحصل للإنسان بسبب إقامة البرهان ، أي أنّه غير متأت ‏من ذات الشي‏ء بمجرد إدراك الإنسان لذلك الشي‏ء ، وإنّما بسبب دلالة البرهان الفلسفي أو العلمي عليه بمستوى من القوّة يفرض نفسه بسببهاعلى عقل الإنسان فرضاً ، بحيث لا يستطيع العقل أمام البرهان إلاّ الإذعان‏ بالقبول وعدم الرفض.

تشخيص الظهور

بعد أن تبيّنا حجيّة ظهورات الألفاظ ، والمرجع في تشخيصها ننتقل ‏هنا إلى محاولة تعرف طرق تشخيص ظهورات الألفاظ ليهيئ الباحث منها في مجال التطبيقات العلميّة صغريات في قياس الإستدلال لكبرى أصالة الظهور .

ويرتّب هذا وفق الشكل الأوّل من القياس المنطقي كالتالي :

حقيقة الوضع

انّ دراسة نشوء الدلالة اللغوية ( دلالة اللفظ على المعنى ) هي في‏واقعها دراسة لنشأة اللغة ، لأنّ نشأة اللغة تعني حدوث الألفاظ اللغوية المستخدمة بين الناس للدلالة على معانيها كوسيلة لتحقيق التفاهم‏ وتبادل الأفكار .

فكيف وجدت هذه الدلالة ؟

Subscribe to أصول الفقه

Scientific activities and events