قاعدة تعارض الخبرين‏

سنختصر الحديث عن هذه القاعدة في النقطتين التاليتين :

- بيان معنى التعارض.

- حلّ التعارض شرعاً.

1 - يعني الاُصوليون بالتعارض - هنا - التكاذب بمعنى انّ كلاً من‏الخبرين إذا توفّر على جميع شروط ومقوّمات الحجيّة يبطل الخبر الآخر ،ويكذبه.

الحكم‏

لأنّ الحكم - بمعناه العامّ - من المفاهيم العرفيّة المعروفة لم يولّه‏ اللغويون العرب كبير اهتمام ، واستغنوا بذكر بعض معانيه دونما تفصيل أو مقارنة.

وأهمّ ما ذكروه مستفيدين إيّاه من الاستعمالات الاجتماعية ان قالوا :

بينما ركّز الفقهاء في تعريفهم للحكم على المرحلة الأخيرة.

فعرّف بعض الفقهاء الحكم بأنّه (( ما ثبت بالخطاب )).

أي انّه الأثر أو المعنى الذي يستفيده الفقيه من الخطاب ، قال بهذا ابن ‏عابدين من فقهاء الحنفيّة. أو قل : (( الأثر الذي يقتضيه خطاب الشارع في‏ الفعل كالوجوب والحرمة والإباحة )).

أقسام الأقسام

وتمهيداً لتعريف أقسام الأقسام وبيان المقصود منها في الاصطلاح‏ الاُصولي والفقهي نمرّ بتعريف الدواعي التي سبق ذكرها في التقسيم‏ الأوّل ، وهي : الاقتضاء، والتخيير والوضع.

 ( الإقتضاء ) :

عُرّف - لغوياً - بالطلب.

الدلالة

  •  تعريفها:

الدلالة لغويا: الارشاد.

يقال: دله على الطريق, والى الطريق, أرشده اليه. وهي بفتح دالها وكسرة, وتعطي معناها الارشاد عن قصد من الدال (المرشد), ومن غير قصد كمن يشاهد حركة انسان فيستدل منها على أنه حي.

دلالة اللفظ

  •  تعريف اللفظ:

من المفيد جدا, ونحن ننطلق من دراستنا الاصولية هذه,الى تعرف دلالات الالفاظ الشرعية, أن نبدأ بتحديد اللفظ بتبيان المقصود منه هنا, فنقول:

قد نلمس باستقراء مختلف الاستعمالات في الدرس الفقهي أن اللفظ يرادف الكلمة.

Subscribe to أصول الفقه

Scientific activities and events