)السلب):
السلب مصطلح منطقي، ويرادفه في النحو العربي مصطلح (النفي)، والمقصود منه: أنّ سلب اللفظ عن المعنى هو علامة المجاز، وعدمه علامة أنّ المعنى حقيقي.
أو قل: صحّة السلب علامة المجاز، وعدم صحّة السلب علامة الحقيقة.
السلب مصطلح منطقي، ويرادفه في النحو العربي مصطلح (النفي)، والمقصود منه: أنّ سلب اللفظ عن المعنى هو علامة المجاز، وعدمه علامة أنّ المعنى حقيقي.
أو قل: صحّة السلب علامة المجاز، وعدم صحّة السلب علامة الحقيقة.
وكما بحث علماء اُصول اللغة العرب أصل الاشتقاق أو مبدأ الاشتقاق، كذلك بحثه بعض الاُصوليين.
ويراد بمبدأ الاشتقاق أو أصل الاشتقاق الجذر اللغوي الذي تؤخذ منه المشتقات.
ونحويا: اختلفت المدرستان النحويتان الأوليان البصرية والكوفية في مسألة أصل الاشتقاق، فذهب البصرية إلى أنّه (المصدر)، وذهبت الكوفية إلى انّه (الفعل الماضي).
المشتق وصف يحمل بما له من معنى على ذات، لوصف تلك الذات بالمعنى الذي يحمله الوصف.
فمثلا: لفظ (عالم) من المشتقات، ولحمله على ذات (زيد) لنصف زيدا بما يحمل لفظ عالم من معنى وهو العلم نقول: (زيد عالم.(
وقلنا - فيما تقدّم - أنّ المشتق عند الاُصوليين لابدّ أن يكون وصفا مفارقا، أي غير ملازم للذات.
رأينا في ما تقدّمه: أنّ الجملة في المنطق ثلاثيّة العناصر فهي تتألّف من مسند، ومسند إليه، ورابطة.
ولكن هي في اللغة العربية ثنائية العناصر، إذ هي تتألّف - في رأي القدامى - من مسند، ومسند إليه، ويتمّ الربط فيها بين المسند والمسند إليه عن طريق الإسناد المفهوم من حاقّ النظم والتأليف.
ويعتمد إفهام معاني الكلام من قبل الملقي وفهمها من قبل المتلّقي على القرائن.
والقرائن - كما سيأتي - هي الدلائل التي تقترن بالكلام أي تصاحبه وتنقسم القرائن إلى:
1- قرائن مقاليّة:
وهي التي يتضمنّها الكلام كقرينة السياق وقرينة الاُسلوب وقرينة الاعراب ونحوها.
2- قرائن مقاميّة:
من المسائل المهمّة التي ترتبط بالدلالة إرتباطا وثيقا كيفيّة دلالة الكلمة على معناها، وذلك لأنّها تتدخّل تدخّلا مباشرا في فهم معنى الجملة ووظيفة الأداة في الجملة، ولما يترتّب على هذا من آثار شرعيّة أو قانونيّة أو عرفية.
والمسألة - في الأصل - هي من مسائل الفلسفة القديمة المدرجة والمبحوثة تحت عنوان (الوضع)، أي وضع اللغة، والمقصود به نشأة اللغة وما يرتبط به من شؤون اُخرى.