- الروايات:
وهي كثيرة، ولكن أهمّها، وعليها الإعتماد في الإستدلال بها على حجيّة الإستصحاب الصحاح الثلاث لزرارة بن أعين، وتليها موثّقة عمّار وروايتا محمّد بن مسلم وعبداللَّه بن سنان ثمّ مكاتبة القاساني.
وتتنوّع هذه الروايات نوعين:
- مقنّنة للقاعدة كرواية محمّد بن مسلم وموثّقة عمّار.
- ومطبقة للقاعدة على مواردها كصحاح زرارة.
وقد أطال القوم البحث فيها قبولا ورفضا وإحكاما ونقضا، بما حمّل النصّ بأكثر ممّا يتحمّل، ونأى به عن طبيعة الأساليب العربية في الدلالة وأداء المعنى.
