الفرق بين المحسن والمسيء
يشعر الإنسان باستجابة طيبة نحو من أحسن إليه، ولذلك فإنه يشكره، إن لم يستطع مقابلته بالمثل ومن هنا قال علماء الكلام بوجوب شكر المنعم عقلاً، أما المسيء فإن النفس تنفر منه بشكل لا شعوري، ولا يبدي الإنسان استجابة طيبة نحوه. للتدليل على أصالة التفرقة بين المحسن والمسيء نجد الطفل يحسن بالفرق بين من يعطيه الحلوى ومن يصفعه، فيرتاح للأول ويبتسم له، في حين أنه يغضب على الثاني ويقطب وجهه تجاهه.
