- آية الولاية:

قوله تعالى: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون) المائدة: 55.

الذين يقيمون الصلاة: صفة عامة تشمل الكثير من الأفراد لكن في مقام التطبيق لا تنطبق إلا على شخص واحد. كما في الآية التي تتعلق بالإطاعة: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) النساء: 59.

ما معنى الإطاعة؟:

- العصمة:

كيف يكون الإنسان معصوماً ولا يصدر منه الذنب؟

نطرح السؤال التالي:

هل تقدر على تناول السم المهلك أم لا؟

نقسم السؤال إلى قسمين:

أ- هل تقدم على تناول السم المهلك؟

ب- هل تقدر على ذلك؟

الجواب عن السؤال الأول قطعاً هو، لا.

والجواب عن السؤال الثاني هو نعم.

فإذا أردت أن تمد يدك إلى قارورة السم فهل أحد يمنعك أو يصدك عن ذلك وهل يوجد من يؤثر على إرادتك؟.

- الإمامة:

الإمامة: الدليل العقلي قاعدة اللطف، عدم نقض الفرض.

الدليل النقلي: أ- الكتاب: عشر آيات.

ب- الحديث متواتر التحفة الإثنا عشرية (عبد العزيز الدهلي) حيث يذكر في كتابه أن الشيعة لهم 12 حديثاً في إثبات إمامة الأئمة ومن حديث الثقلين ويقول هو من حديث الآحاد ويناقش في دلالة الحديث وقد تصدى السيد حامد حسين في عبقات الأنوار للرد على التحفة.

- حديث الثقلين:

- العصمة:

تناول بعض علماء الفرق الإسلامية مسألة السهو والغفلة على الأنبياء. وقد أشار إليها علماؤنا (رضي الله عنهم).

نقول، ما دام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وما دام الأنبياء كلهم معصومين عن الخطأ والزلل والمعاصي والذنوب كبيرها وصغيرها، عمداً وسهواً، لكن هل يمكن للنبي أن يغفل أو يسهو أو ينسى مثلاً، لأنه إنسان عادي.

في حديثنا عن نبوة نبينا محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نعيد نفس المقدمتين اللتين أشرنا إليهما في بحث النبوة العامة، حيث قلنا أن طريق إثبات النبوة هو:

1- إن يدعي أحد أنه مرسل من قبل الله تبارك وتعالى لهداية البشر ويدعم ادعاءه هذا بما يثبت صحة دعواه وصدقه في ادعائه النبوة، وبذلك يكون قد أثبت ما يدعيه ببرهان، وما ذلك الإثبات إلا الإتيان بالمعجز الذي يعجز الأفراد العاديون عن الإتيان بمثله.

نفس الكلام ينطبق على النبوة الخاصة، حيث نريد بها إثبات رسالة خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم) فنقول:

- مزايا القرآن الكريم:

هناك ثلاث مزايا للقرآن الكريم، امتاز بها هذا المعجز وهذا الكتاب السماوي الذي تحدى الجميع على الإتيان بمثله.

ثلاث مزايا تفرد بها القرآن الكريم كمعجزة سماوية من بين جميع المعاجز التي ظهرت على يد الأنبياء السابقين (عليه السلام). من أول نبي وجد على ظهر هذا الكوكب ودعا الناس إلى عبادة الله تبارك وتعالى وحتى النبوة الخاتمة.

كل نبي كانت له معجزة وهذه المعجزة كانت مقترنة بإدعاءه النبوة والرسالة إتيانه بنبأ من السماء يبلغه للناس.

فلموسى (عليه السلام) كانت معجزات كالعصا، اليد البيضاء و..

- إعجاز القرآن الكريم:

لا يستطيع الباحث أن يحصر إعجاز القرآن في جانب واحد، فهو معجز في فصاحته وبلاغته، وهو معجز في إشارته إلى الحقائق العلمية التي كان يجهلها حتى العلماء إلى عهد قريب. وهو معجز في كشفه عن حقائق الغيب والإشارة إلى أن الخلق والعالم كله يتكون من عالم الشهود وعالم الغيب.

الإعجاز البلاغي في القرآن:

في الإعجاز البلاغي لابد من الإشارة إلى جهتين:

- أولاً: جمال اللفظ.

- ثانياً: دقة المعاني.

في هذه المحاضرة ننتقل إلى جانب آخر من اعترافات البلغاء والحكماء من الجزيرة العربية، أبدوا إعجابهم تجاه القرآن بعد أن لم يكونوا مسلمين.

الوليد بن المغيرة المخزومي:

سمع الوليد قريشاً ومباحث رؤساء قريش في كيفية معارضة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وأنه بأي أسلوب يمكن التخلص من هذا الدين الجديد، حيث يزداد عدد المعتنقين له يوماً بعد يوم.

جاءوا عند الوليد بن المغيرة وطلبوا منه أن يبدي رأيه ويصبح حكماً في القضية.

الإخبار عن المغيبات:

النموذج الثالث:

قوله تعالى: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) القصص 85. المعاد بمعنى العودة إلى الوطن. فقد اضطر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تحت وطأة القسوة في مكة المكرمة، اضطر إلى مغادرة وطنه كارهاً. واتجه إلى المدينة المنورة.

إعجاز القرآن الكريم في بيان المعارف الحقة:

كل دين يحتاج إلى أيديولوجية. وهذه الأيديولوجية يجب أن تكون مرتكزة على قناعات لا تتزلزل. وإن يكون البناء التحتي قوياً متماسكاً والقرآن الكريم قد تعرّض لبيان حقائق تتعلق بالمعارف الحقة.

ولا يستطيع أي كتاب سماوي أو غير سماوي أن يجاري القرآن في بيان هذه الحقائق. وقد تفرد بها القرآن الكريم.

ونعني بتلك المعارف، الرؤية الكونية الواضحة الدقيقة التي تبيّن خطّ الإسلام ووجهة الإسلام.

Subscribe to العقائد 2

Scientific activities and events