المحسوس هو الجسم
إن ما يخضع للحس لا يكون إلا جسماً، والجسم محدود لا محالة، لأنه محصور بالطول والعرض والارتفاع ومحدود بالزمان... ومن البديهي جداً أن الزمان والمكان مخلوقان.
إن الله هو الوجود المطلق، الذي لا يحده شيء، هو الوجود اللامتناهي وعليه فمن الخطأ أن نبحث له عن مكان. وإذا ألغينا المكان اصبح البعد والقرب تافهاً... وإذا انعدم الزمان فلا معنى للسريع والبطيء، كما لا معنى للماضي والمستقبل. فمثلاً لو تسنى للإنسان أن يسير بسرعة الضوء فإنه يصل (أمس) بدلاً من (غد) وهذا قريب إلى المزاح لكنه بحث عميق في الفيزياء الحديثة.(1)
