<p dir="RTL">المقدمة</p>
<p dir="RTL">الحمد لله الذي جعل القرآن منبعا للعلم وأصلاً له، ونوراً لا يطفأ مصباحه، ومنهجا لا يضلّ سالكه، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى العبد الصالح البار الأمين سيّدنا ومولانا أبي الفضل العباس ابن أمير المؤمنين<span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL">المقدمة</p>
<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>
<h3 dir="RTL">مقدمة البحث</h3>
<p dir="RTL">الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله الرسول الأميّ، الصادق الأمين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الميامين، وبعد..</p>
<p dir="RTL">فقد نالت القراءات القرآنية نصيبًا وافرًا من الاهتمام من علماء الأمة الإسلامية، ومنهم علماء العربية؛ فالمحاولات الأولى لعلم العربية، إنما وضعت لخدمة القرآن الكريم، ولصون اللسان من الخطأ في تلاوته.</p>
<h3 dir="RTL">مقدمة</h3>
<p align="center" dir="RTL"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم</strong></p>
<p dir="RTL"> الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله الطيبين الطاهرين وصحبه الغرّ الميامين ومن سار على هديه إلى يوم الدين<span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL">فقد كان القرآن الكريم وما زال منهلا عذبا يَرِده الدارسون بشغف؛ لإظهار سمات إعجازه وبلاغته وإن الإسهام في هذا العمل المقدس شرف ومسؤولية.</p>
<h4 dir="RTL">فرضية البحث:</h4>
<p dir="RTL">ينطلق البحث من فرضية كون العوامل المحركة للنشاط الانتاجي- كما يرد بيانها في النص القرآني- مجسدة في الايمان والعمل الصالح، والقوة والأمانة، وضوابط السلوك، ونظام الشورى، والجزاء، تشكل القاعدة الاساسية لتنظيم الجهد التدبيري لمجالات النشاط العام والخاص.</p>
<h4 dir="RTL">هدف البحث:</h4>
<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>
