<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>

<p dir="RTL">بسم الله الرحمن الرحيم</p>

<p dir="RTL">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق محمد وآله الطاهرين، وبعد</p>

<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>

<p align="center" dir="RTL">بسم الله الرحمن الرحيم</p>

<p dir="RTL">الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين</p>

<p dir="RTL">يكتسبُ النتاج الأدبي أهميته من المواضيع التي يتناولها، فأشرف المديح مديح محمد وآله الكرام عليهم الصلاة والسلام، وأفضل الفخر الفخر بنعم الله –سبحانه. من إيمان وتوفيق للجهاد والأعمال الصالحة..</p>

<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>

<p dir="RTL">لقد أطلّ ابن المقفع على عصره إطلالة الحكيم الذي لا يهتم إلا بالعقل وأموره وكان من أبرز كتّاب القرن الثاني للهجرة. حاول من خلال كتاباته أن يأتي بالوصايا السياسية والإجتماعية والخلقية غايتها إصلاح المجتمع، ففاض كتاباه <strong>الأدب الصغير </strong>و<strong>الأدب الكبير</strong> بهذه الحكم والوصايا.</p>

<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>

<p dir="RTL">نشأ الشعر العربي على أوزان نبعت من اللغة العربية الثرة العظيمة،الغنية بأساليبها وفنونها البيانية وخصائصها البنائية التي لا تحد.وقد انقسمت هذه الأوزان على نمطين من البحور،النمط الأول: هو البحور الصافية،تلك التي تتشابه تفعيلاتها ،وهي:</p>

<p dir="RTL">الرجز،والرمل،والهزج،والكامل،والمتقارب،والمتدارك.والنمط الثاني:هو البحور المركبة،تلك التي تختلف تفعيلاتها،مثل:الطويل، والبسيط، والمديد، والمنسرح ،والخفيف، والسريع، والوافر، والمجتث، والمقتضب ،والمضارع.</p>

<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>

<p dir="RTL">مما لا شك فيه أنّ النحو والأدب بكل صنوفه صنوان لا يفترقان، فالعالم مهما علا قدره وعظمت منزلته وارتفع شأنه لا يستغني عن علم النحو الذي به تعرف أواخر الكلم، من هذا المنطلق ولما لاحظناه من كثرة دوران أساليب الأمر والنهي والاستفهام في الصحيفة السجادية ارتأينا أن ندرس هذه الأساليب الثلاثة في أيام مخصوصة ورد ذكرها في ذلك السفر الخالد .</p>

<h3 dir="RTL">المقدمة</h3>

<p dir="RTL">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين</p>

<p dir="RTL">وبعد فأن المرحوم الدكتور حسين علي محفوظ، شخصيه متعدده الاغراض والموضوعات، اثرت ان اسلط الضوء على بعض امالي المرحوم التي القاها على طلبه المرحله الرابعه لعام 1971-1972 في دروس اللغه الفارسيه وادابها.</p>

<h3 dir="RTL">مـقـدمــة</h3>

<p dir="RTL">قد تتكرر العبقرية، ولكن بعد طول انتظار، فانظر كم قرنًا بين المتنبي والجواهري ؟ وكم على الأمة أن تترقّب مولودًا يثلثهما ؟</p>

<p dir="RTL">هكذا هي الأمم الحيّة ـ ولاسيّما عندما تتطلع في سماوات الشعر،ومراتب الإبداع الأدبي ـ تُعظِّم حضارتها، وتعلي مكانة بُناتها، وتُخَلِّد مبدعيها، وها نحن اليوم نقف عند شاعر من مبدعي الحضارة .</p>

Subscribe to الأدب العربي