تصنیف البحث: السياسة
البحث بصيغة pdf: PDF icon 170725-134814.pdf
من صفحة: 314
إلى صفحة: 337

المقدمة

تمثل المشاركة السياسية  للناخب عموما  الوسيلة والغاية في الوقت نفسه لانها تمكنه من ممارسة حقه الانتخابي وتحديد ملامح النظام السياسي  وتكون المشاركة السياسية كغيرها من المجالات المختلفة الاجتماعية والاقتصادية التي يشارك فيها الفرد انطلاقا من دوافع منها ما يتعلق بالفرد نفسه ومنها ما يتعلق بالظروف التي يمر بها المجتمع

لذا فان هذا البحث يحاول معرفة الدوافع الكامنة وراء المشاركة في انتخابات البرلمان العراقي للعام 2010 لعينة من طلبة الجامعة وشمل البحث على جانب نظري وجانب ميداني .

أولا: منهجية البحث

موضوع البحث

 يتناول هذا البحث دوافع المشاركة السياسية للطلبة الجامعيين في الانتخابات النيابية التي أجريت في 7/ 3/ 2010 ذلك ان دوافع المشاركة السياسية تتغير للناخبين تبعا لجملة العوامل والظروف المحيطية بهم و بالعملية السياسية .

أهمية البحث

 تمثل أهمية البحث في انه يعالج موضوع المشاركة السياسية للطلبة الجامعيين ولأهمية المشاركة وما لها من انعكاسات على الشباب في مختلف المجالات .

هدف البحث

يهدف البحث الى معرفة دوافع الناخبين نحو المشاركة السياسية والتعرف على أكثر الدوافع أو اقلها تأثيرا باتجاه المشاركة في الانتخابات .

فرضية البحث

بعض الدوافع أكثر تأثيرا على الناخبين باتجاه المشاركة السياسية .

 

ثانيا: الإطار النظري: تحديد المفاهيم

1ـ الانتخاب

يمثل الانتخاب النشاط الأكثر شيوعا للمشاركة السياسية وهو عملية مهمة وأساسية يمارسها الإفراد والجماعات ليعبروا من خلالها عن إرادتهم وتوجهاتهم السياسية والاجتماعية إزاء السلطة الحاكمة, وهو حقا سياسيا يتقرر بموجب نص قانوني.

 واختلف الفقه بشان الطبيعة القانونية للانتخاب , وظهرت نتيجة هذا الخلاف ثلاثة اتجاهات متمايزة أولهما يرى في الانتخاب حقا من الحقوق الذاتية للأفراد بينما يرى الثاني في الانتخاب وظيفة اجتماعية , أما الاتجاه الثالث فيرى في الانتخاب اختصاصا دستوريا يجمع بين الحق والوظيفية ([1])

ويشتمل الانتخاب على فكرتين أساسيتين هما فكرة التمثيل وفكرة التصويت, فالتمثيل هو فكرة لها إبعادها النيابية أو الهيكلية التي تدور حول ما أذا كان الممثلون للهيئات المنتخبة قد تم اختيارهم بواسطة أعداد متساوية من الأفراد  أما

من وجهة النظر الاجتماعية النفسية فان الإفراد يشعرون بأنهم ممثلون من قبل احد

الأشخاص الذين اختاروه , ويشعر ذلك الشخص بأنه مسؤول إزاء هؤلاء الذين يمثلهم . أما التصويت فهو ممارسة سياسية فعلية يقوم بها المواطن في التعبير عن وجهة نظره المتضمنة الموافقة أو الرفض لموضوع معين أو مرشح يجري التصويت لأجله ([2]).

وقد نصت المادة (72) أولا من دستور العراق* لعام 2005 أن تكون الدورة الانتخابية لمجلس النواب العراقي أربع سنوات تقويمية تبدأ من تاريخ أول جلسة له وتنهي بنهاية دورة انعقاد السنة الرابعة.

2-المشاركة السياسية  

هي تلك الأنشطة الإرادية التي يقوم بها المواطنون بهدف التأثير بشكل مباشر أو غير مباشر في عملية اختيار الحكام أو التأثير في القرارات أو السياسيات التي يتخذونها .

كما قد تعني المشاركة السياسية العملية التي يلعب الفرد من خلالها دورا في الحياة السياسية لمجتمعه وتكون لديه الفرصة لان يسهم في مناقشة الأهداف العامة لذلك المجتمع وتحديد أفضل الوسائل لانجازها , وقد تتم هذه المشاركة من خلال أنشطة سياسية مباشرة أو غير مباشرة ([3])

 ويمكن أن نميز بين شكلين من المشاركة السياسية فهنا ك ما يصطلح عليه الأشكال الاتفاقية أو المشاركة التقليدية وتتمثل الأشكال الاتفاقية أهم وجه من أوجه المشاركة السياسية وتتضمن

التسجيل في القوائم الانتخابية

- البحث عن الإعلام السياسي

- مناقشات مع الجوار

- الانتساب إلى منظمة تعالج قضية جماعية (نقابات, جمعيات مثلا)

- الانتساب إلى حزب

- حضور اللقاءات والاجتماعات السياسية

 - المشاركة النشطة في الحملة الانتخابية

إلا أنه هناك شبه إجماع في الكتابات التي تناولت مفهوم المشاركة السياسية على أن عنصر الانتخاب هو أهم مظهر من مظاهراها.ويحدد  (فيليب برو )  وظيفتين أساسيتين للظاهرة الانتخابية:

- تتحدد الوظيفة الأولى في إعطاء المزيد من السلطة الشرعية لأولئك الذين يمارسون السلطة.
 - أما الوظيفة الثانية فهي ذات طبيعة نفسية فالمشاركة تنشط الإحساس لدى  المحكومين بانتمائهم للمجموعة الكبيرة بفضل ممارستهم لامتياز مشترك.([4])

ومشاركة سياسية غير تقليدية التي تأخذ شكل الثورة أو المظاهرة أو الحركة السياسية وتهدف الى إحداث تغيير كامل أو جزئي في النظام السياسي .([5])

وتمثل المشاركة السياسية أحساسا بالمسؤولية ذلك من خلال المساهمة في صنع القرارات السياسية  فكلما كان شعور الفرد بأنه يستطيع المشاركة في تغيير أوضاعه الاجتماعية والسياسية   فانه يكون أكثر مشاركة  تجاه السياسة والحياة السياسية.

وفي ضوء ذلك نجد إن ممارسة الفرد للمشاركة السياسية يتوقف على الدافعية ومدى توفر المقدرة والفرص التي يتيحها المجتمع وتقاليده السياسية وبرغم أهمية المشاركة السياسية ألا أن هذا الحق لايمارسه كل الذين يمتلكونه آذ تختلف نسبة المشاركة باختلاف الدوافع والوقت والمكان والظروف . ([6])

3ـ الدافع 

بعد الانتخابات البرلمانية للعام 2005 والتي خاضها الناخبون العراقيون قي وقتها بدوافع دينية وطائفية (وعرقية) , نجد اليوم الصورة قد تغيرت بعد إفرازات الانتخابات السابقة وفشل البرلمان في تحقيق الكثير مما كان يفترض القيام به , فاليوم أصبح الإقدام على التصويت يحمل في طياته دوافع متعددة في وقت واحد رغبة من الناخبين في تغيير ملامح صورة الماضي القريب .

وعليه فالدافع يمكن تعريفه بأنه:

عامل انفعالي حركي فطري أو مكتسب شعوري أو لاشعوري يثير نشاط الفرد للأداء والانجاز أو تحقيق غاية وينشأ داخل الفرد كنتيجة لخبرته في الحياة وقد يكون الدافع ذاتيا حينما تكون مظاهر النشاط التي يحدثها مقصودة في ذاتها وقد يكون عرضيا ومظاهر النشاط الأصلية فيه لاتقصد لذاتها بل لتكون واسطة أو وسيلة لشيء أخر .([7])

وللدوافع وظائف أساسية هي ([8])

1ـ تحريك وتنشيط السلوك بعد إن يكون في مرحلة الاستقرار النسبي.

2ـ توجيه السلوك نحو هدف محدد ومعين دون أخر .

3ـ تنظيم الفعالية السلوكية نحو منهج انتقائي واختياري لتحقيق أهدافها .

4ـ تنشيط السلوك بصورة دائمة ومستمرة لإشباع الحاجات البيولوجية والحاجات العامة الأخرى .

 وحسب ( فليب برو)  فان الناخب يصوت مدفوعا أكثر بالدفاع عن مصالحه بحيث يبحث عن تقليل القلق غير المرغوب فيه و ذلك من خلال رغبته في الانتماء إلى المجموعة حيث يظهر السلوك الانتخابي كسلوك اجتماعي يتطور إلى عملية فردية حيث أن الفرد ينعزل للإدلاء بصوته لكنه يحس انه يضم صوته للجماعة ، أما بالنسبة للعامل الثاني فانه يتجلى من خلال بحث الفرد عن الحماية ، أي حماية من ظروف الحياة و أزماتها مع العلم أن استراتيجيات الأحزاب السياسية تقوم على تضخيم الأزمات بهدف زيادة الخوف لدى الأفراد و دفعهم إلى قبول مقترحات و إشعارهم بالحماية المحتملة إذا ما تبنوا أفكارها و أدلوا بأصواتهم لصالح هذه الأحزاب ([9])

وتتوقف مشاركة الفرد في الانتخابات على كم ونوعية الدوافع  كالوضع الطبقي والاقتصادي والاجتماعي الذي يعيش فيه  والخلفية الدينية وتأثير وسائل الأعلام وطبيعة انتماءه  وغيرها التي قد تؤدي الى ارتفاع نسبة المشاركة السياسية أو الإحجام عن المشاركة .

والفرد لكي يكون مشاركا سياسيا لابد ان تكون له اهتمامات سياسية وهذا يعتمد على التنشئة الاجتماعية والسياسية التي تلقاها الفرد في فترات الحياة المبكرة في الأسرة والمدرسة , فاذا كانت التنشئة ديمقراطية تعتمد المشاركة في الحوار واتخاذ القرار فان الفرد يصبح أكثر استعداد للمشاركة من الفرد الذي يخضع لتنشئة قهرية وسلطوية .

ويلعب المستوى التعليمي دورا في المشاركة السياسية فالأفراد الذين يكونون على مستوى عالي من التعليم والذين يدركون بأنهم يمتلكون قدرا من التأثير هم أكثر مشاركة من خلال توفر ثقافة سياسية تتبنى المشاركة في اتخاذ القرار بحكم الظروف الايجابية المحيطة بهم على العكس بالنسبة للأشخاص الأقل تعليما و الأقل وعيا بطبيعة النظام السياسي ومن الجانب النفسي شعورهم بأنهم فئة ليس لها أهمية ودورا في التأثير السياسي يدفعهم في الغالب نحو الإحجام عن المشاركة السياسية, وتلعب الخلفية الدينية للفرد ومدى تأثير وانغماس الدين في السياسية دورا نحو المشاركة السياسية من عدمها من خلال تبني لكثير من الأحزاب السياسية للشعارات الدينية بهدف استمالة مشاعر الناخبين بالعزف على وتر المشاركة السياسية كواجب شرعي , أو قد يستخدم الدين لحمل الناخبين عن الامتناع عن الإدلاء بأصواتهم وهذا ما حدث في انتخابات الجمعية الوطنية  .

إضافة الى ذلك هناك التصويت في الانتخابات بدافع الانتماء القبلي , فالقبيلة تمثل واحدة من الأطر الأساسية التي تشكل المجتمع العراقي وقد أصبح للقبيلة دورا كبيرا بعد تراجع سلطة الدولة لصالح القبيلة في فترة سابقة  بالإضافة الى ذلك هناك من يوظف الانتماء القبلي بكل ما فيه من نعرات عصبية لغايات تتعلق بدفع الناخبين للتصويت على أساس الانتماءات القبلية من اجل الاستحواذ على السلطة وكذلك الحال بالنسبة للمشاركة السياسية بدافع الانتماء القومي والعرقي فالدور الذي قامت به الحكومات المتعاقبة في العراق والتي كانت تتبع سياسات التهميش على أساس القومية والعرق أدى ذلك الى غياب الهوية الوطنية اليوم  لصالح الانتماء القومي لذا اصبحت المشاركة في الانتخابات بدوافع عرقية وقومية مطلب للكثير من الناخبين لإعادة ظهور تكويناتهم المهمشة ضمن الخارطة العراقية .

ولا يخفى على احد الدور الكبير لوسائل الأعلام والاتصال نتيجة للتقدم التقني الذي وصلت إليه وما لها من تأثير واضح على تفكير وسلوك أفراد المجتمع واستغلال هذه الوسائل في إيصال المعلومات والصور عن المرشحين في الحملات الانتخابية ,فتكرار الدعاية الانتخابية قد يدفع أحيانا نحو تشكيل خيارات على نحو توافقي عندما لا يكون الناخبون قد حسموا خياراتهم مسبقا .

إضافة الى ذلك قد يصوت الناخبون بدافع قد يشكل حلقة أساسية في حياتهم ألا وهو وضعهم الاقتصادي وفي ظل الظروف التي يعيشها المجتمع العراقي المتمثل بتفشي البطالة واتساع دائرة الفقر نجد الكثير من الناخبين خاصة الشباب الجامعي قد يصوت رغبة منه في تغيير الأوضاع الحالية بالاتجاه الايجابي .

ثالثا : الجانب الميداني

1ـ عينة البحث

شملت العينة (90) طالب وطالبة من مجموع أربع كليات هي (كلية الآداب ـ كلية العلوم ـ كلية التربية ـ كلية الإدارة والاقتصاد )في الجامعة المستنصرية وقد اختارتهم الباحثة عشوائيا .

2ـ أداة البحث

اعتمدت الباحثة على أداة الاستبيان في جمع المعلومات من مجتمع البحث وقد صممت الاستمارة الاستبيانية من (    15 ) سؤالا ما بين البيانات الأساسية والاختصاصية عن موضوع البحث .

3ـ الوسائل الإحصائية

لتحقيق هدف البحث الحالي تم الاستعانة بالوسائل الإحصائية الاتية

أـ قانون النسبة المئوية

ب ـ قياس معامل الترابط التوافقي باستعمال قانون ( يول وكيندال )

ج ـ قياس معامل الترابط المزدوج أو الاقتراني باستخدام قانون ( تاو )

4ـ تحليل البيانات الأساسية والاختصاصية لوحدات العينة

جدول رقم (  1) يوضح التوزيع الجنسي لوحدات العينة

الجنس

العدد

النسبة المئوية

ذكور

49

54

إناث

41

46

المجموع

90

100%

 

جدول رقم (1) يوضح ان نسبة الذكور بلغ (54%) والإناث (46%) من حجم العينة البالغ عددها (90) مبحوثا .

 

أناث

ذكور

جدول رقم ( 2 )

يوضح القومية لوحدات العينة

القومية

العدد

النسبة المئوية

العربية

78

88

الكردية

12

12

المجموع

90

100%

 

جدول رقم (2) يوضح قومية المبحوثين وبما ان العينة قد تم اختيارها بالطريقة العشوائية كانت نسبة القومية العربية (88%) مقابل القومية الكردية (12%) وهذا راجع الى ان غالبية ابناء القومية الكردية تسكن في المنطقة الشمالية من العراق بالاضافة الى ان هناك قوميات اخرى موجودة لكن حجم العينة قد يكون هو العامل الذي لم  يدعم البحث لمبحوثين من القوميات الأخرى .

 

اكراد

عرب

 

 

 

جدول رقم (  3)

 يوضح فكرة المبحوثين عن الأحزاب السياسية الموجودة في العراق

 

فكرة المبحوثين عن الأحزاب السياسية

العدد

النسبة المئوية

جيدة جدا

3

3

متوسطة

41

46

ضعيفة

46

51

المجموع

90

100%

 

 

جدول رقم (3) يوضح الفكرة التي يحملها المبحوثين عن الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات فكانت جيدة جدا بنسبة (3%) ومتوسطة بنسبة (46%) وضعيفة بنسبة (51) وهذا يدل ان نصف العينة تقريبا التي شاركت بالانتخابات لم تكن لديها المعرفة الكافية عن الاحزاب السياسية وهذا مؤشر يوضح تدني مستوى الثقافة السياسية داخل الأوساط الجامعية

 

 

 
 

جيد جدا

 

 

متوسط

ضعيف

 

جدول رقم ( 4 )

يوضح  منطلق مشاركة المبحوثين في الانتخابات

 

منطلق المشاركة

العدد

النسبة المئوية

طالب جامعي

9

10

مواطن 

81

90

المجموع

90

100%

 

 

 

مواطن

وبما الجدول السابق يوضح لنا عن قصور الثقافة السياسية داخل الأوساط الطلابية الجامعية نجد ان هذا الجدول يؤكد ذلك من خلال ان نسبة (10%) من العينة شاركت بالانتخابات من منطلق كونهم طلاب جامعيين مقابل (90%) من منطلق الإحساس بكونهم مواطنين وعليه نجد ان مشاركة الطلبة في الانتخابات جاءت مجردة من دافع  تأثير المؤسسة التعليمة وما يمكن ان تلعبه في تنمية الإحساس لدى الطلبة بدورهم في المجتمع  و أنهم أساس نهضته .

 

 

طالب جامعي

جدول رقم ( 5 )

يوضح  أراء المبحوثين حول دور الدين في العملية الانتخابية

 

دور الدين في العملية الانتخابية

العدد

النسبة المئوية

نعم

60

67

كلا

30

33

المجموع

90

100%

 

 

  جدول رقم (5) يوضح اراء المبحوثين حول دور الدين في العملية الانتخابية فكانت نسبة (67%) تعتقد بان له دور مقابل نسبة (3%) لا تؤيد ذلك .

 

 

كلا

نعم

 

 

جدول رقم ( 6 )

يوضح تأثير المرجعية والوازع والشعارات الدينية على الناخبين في دفعهم نحو المشاركة السياسية

 

تأثير المرجعية والوازع والشعارات الدينية على الناخبين

العدد

النسبة المئوية

كبيرا

41

46

متوسط

28

31

ضعيف

21

23

المجموع

90

100%

 

 

جدول رقم (6) يوضح أراء المبحوثين حول تأثير المرجعيات والوازع والشعارات الدينية في دفعهم نحو المشاركة دون توجيه خياراتهم تجاه حزبا ما فكانت النسبة (46%) ترى ان التأثير كبير و(31%) متوسط أما نسبة (23%) ترى انه ضعيف وهذا يوكد ان الدين كدافع في حث الناخبين باتجاه المشاركة لازال يحظى بالقبول .

 

متوسط

كبير

ضعيف

 

 

جدول رقم (  7)

يوضح  تصويت المبحوثين ازاء الأحزاب الدينية التي تمثل طوائفهم الدينية

 

يوضح  تصويت المبحوثين إزاء الأحزاب الدينية التي تمثل طوائفهم الدينية

العدد

النسبة المئوية

نعم

16

18

كلا

74

82

المجموع

90

100%

 

 

جدول رقم (7) يوضح ان نسبة (18%) من العينة قد صوتت لصالح الأحزاب الدينية التي تنتمي لطوائفهم الدينية في حين (82%) لم تصوت , وهذا مؤشر مهم وكبير في هذه الانتخابات بعد الإخفاقات التي منيت بها الأحزاب الدينية خلال السنوات الأربع السابقة مما دفعها خلال هذه المرحلة التخلي عن شعاراتها وأسمائها الدينية لكي تستطيع ان تحظى بأصوات الناخبين .

 

 

 

نعم

كلا

 

جدول رقم ( 8 )

يوضح  تأثير المرجعية والوازع والشعارات الدينية على المبحوثين كدافع للتصويت لصالح الأحزاب الدينية

 

حجم المرجعية والوازع والشعارات الدينية / والتصويت للاحزاب الدينية

كبيرا

متوسط

ضعيف

المجموع

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة المئوية

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة

المئوية

نــــــــــــعم

11

29

4

14

1

5

16

18

كــــــــــــــلا

30

73

24

86

20

95

74

82

المجموع

41

%100

28

%100

21

%100

90

%100

 

 

يوضح جدول رقم (8 )  ان نسبة ( 18%) من حجم العينة وباختلاف حجم تأثير المرجعيات والشعارات الدينية قد صوتوا لصالح الأحزاب الدينية في حين كان هناك نسبة (82%) لم يصوتوا لصالح الأحزاب الدينية أي ان حجم تأثير المرجعيات والوازع الديني كان ينصب باتجاه المشاركة بوجه عام في الانتخابات دون التوجيه لاختيار الأحزاب الدينية .

 

 

 

نعم

كلا

 

 

جدول رقم (   9)

يوضح  تقييم المبحوثين لوضعهم الاقتصادي

x

العدد

النسبة المئوية

جيد جدا

2

2

جيد

18

20

متوسط

50

56

ضعيف

20

22

المجموع

90

100%

 

             

جدول رقم (8) يوضح تقييم المبحوثين لوضعهم الاقتصادي فكانت نسبة (2%) قيمت وضعها بانه جيد جدا وهي نسبة قليلة جدا و(20%) قيمت وضعها بأنه جيد و(56%) بأنه متوسط و(22%) بأنه ضعيف , ومن خلال هذه المعطيات نجد ان الوضع الاقتصادي بشكل عام ليس بالمستوى المطلوب ومؤشر قلق بالنسبة لإفراد العينة وتم التوصل لهذه النتيجة من خلال النقاشات التي جرت مع أفراد العينة .

 

 
 

جيد جدا

 

 

 

 

ضعيف

جيد

متوسط 

جدول رقم(   10)

يوضح  تصويت المبحوثين بدافع تغيير وضعهم الاقتصادي

يوضح  تصويت المبحوثين بدافع تغيير وضعهم الاقتصادي

العدد

النسبة المئوية

نعم

70

78

كلا

20

22

المجموع

90

100%

 

جدول رقم (9) يوضح ان نسبة (78%) من العينة  قد صوتت بدافع تغيير وضعهم الاقتصادي مقابل(22%) لم يكن هذا دافعا للتصويت , وهذا يوضح ان أكثر من ثلثي العينة كان وضعهم الاقتصادي المتردي يمثل دافعا نحو المشاركة بهدف تغييره نحو الأفضل  .

 

 

 

نعم

كلا

 

جدول رقم (11 )

يوضح العلاقة بين تقييم المبحوثين لوضعهم الاقتصادي والتصويت بدافع تغيير هذا الوضع

 

الوضع الاقتصادي

للمبحوثين/ والتصويت بدافع تغييره

جيد جدا

 

جيد

متوسط

ضعيف

المجموع

 

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة

المئوية

 

 

 

نــــــــــــعم

1

50

12

67

18

90

36

72

67

74

كــــــــــــــلا

1

50

6

33

2

10

14

28

23

26

المجموع

2

100%

18

100%

20

100%

50

100%

90

100%

                         
 

 

جدول رقم (  11 ) يوضح ان نسبة (74%) من أفراد العينة من مختلف المستويات الاقتصادية قد صوتوا بدافع تغير وضعهم الاقتصادي مقابل (23%) لم يصوتوا لنفس الدافع , وعند استخدام قانون يول وكيندال لقياس قيمة الترابط التوافقي بين الوضع الاقتصادي للمبحوثين والمشاركة في الانتخابات وجد ان قيمة الترابط (  9,0 ) وهو ترابط ايجابي عالي أي هناك علاقة بين الوضع الطبقي والدافع نحو المشاركة بهدف تغييره

 

كــــــــــــــلا

نعم

 

 

          جدول رقم (  12)

يوضح  تصويت المبحوثين للحزب الذي يمثل قوميتهم

 

 

يوضح  تصويت المبحوثين

للحزب الذي يمثل القومية

 

العدد

 

النسبة المئوية

نعم

71

79

كلا

 

19

21

المجموع

 

90

100%

 

 

جدول رقم (12) يوضح ان نسبة (79%) من العينة قد صوتت للحزب أو المرشح الذي يمثل قوميتهم مقابل نسبة (21) لم تصوت لذلك , وهذا يدل ان القومية لا تزال تمثل احد الدوافع أو الثوابت المهمة في عملية اختيار المرشحين ولم تخرج من نطاق حسابات الناخبين حتى وان كانوا طلبة جامعيين

 

 

 
 

كلا

 

 

 

نعم

 

 

جدول رقم ( 13 )

 يوضح  العلاقة بين قومية المبحوثين والتصويت لصالح الأحزاب التي تمثل قوميتهم 

القومية /

وتصويت المبحوثين

القومية العربية

 

القومية الكردية

المجموع

للأحزاب التي تمثل قوميتهم

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة

المئوية

العدد

النسبة المئوية

نــــــــــــعم

59

76

11

92

70

78

كــــــــــــــلا

19

24

1

8

20

22

المجموع

 

78

100%

12

100%

90

100%

 

 

يوضح جدول رقم( 13 ) ان نسبة ( 78%) من أفراد العينة ومن القوميتين العربية والكردية قد صوتوا لصالح الأحزاب التي تمثل قوميتهم مقابل (22%) لم يصوتوا لنفس القومية , وهذا يدل ان التصويت بدافع القومية قد شكل نقطة مهمة بالنسبة لأغلبية العينة .

 

 

 

نــــــــــعم

كــــــــــــــلا

جدول رقم واحد ( 14 )

يوضح  تصويت المبحوثين للمرشح  الذي ينتمي لنفس العشيرة

 

يوضح  تصويت المبحوثين

للمرشح الذي ينتمي لنفس العشيرة

 

العدد

 

النسبة المئوية

نعم

7

8

كلا

 

83

92

المجموع

 

90

100%

 

 

جدول رقم (14) يوضح نسبة (8%) من حجم العينة قد صوتوا للمرشح الذي ينتمي لنفس العشيرة مقابل (92%) لم يصوتوا على هذا الأساس , وهذا يدل على تراجع حظوة العشيرة في الوقت الحالي عما كان عليه في انتخابات العام 2005 وقد يكون السبب في ذلك تحسن الوضع الأمني وإحساس المواطن ان الدولة أصبحت قادرة على حمايته مما يقلل فرص الالتجاء للعشيرة للاحتواء والحماية .

 

 

 
 

نعم

 

 

كلا

 

جدول رقم ( 15 )

يوضح  مدى تأثير وسائل الأعلام في دفع الناخبين نحو المشاركة في الانتخابات

 

يوضح  مدى تأثير وسائل الأعلام في دفع الناخبين نحو المشاركة في الانتخابات

العدد

النسبة المئوية

كبيرا

18

20

متوسط

32

36

ضعيف

40

44

المجموع

90

100%

 

 

جدول رقم (15) يوضح ان نسبة (20%) من العينة ترى ان ترويج وسائل الأعلام للانتخابات كدافع في حثهم على المشاركة في الانتخابات مقابل (36%) ترى أنها كانت متوسطة و(44%) ترى أنها كانت ضعيفة , وهذا يدل ان وسائل الأعلام لم توفر الثقافة الكافية للتوعية بأهمية الانتخابات وقد يرجع ذلك الى انحسار سلطة الأعلام الرسمي للدولة مقابل وسائل الأعلام التي يمتلكها المرشحون .

 

 

ضعيف  

 

كبيرا

متوسط

 

 

جدول رقم ( 16 )

يوضح  مدى معرفة المبحوثين للبرامج الانتخابية للقوائم

 

يوضح  مدى معرفة المبحوثين للبرامج الانتخابية للقوائم

العدد

النسبة المئوية

جيدة جدا

6

7

متوسطة

36

40

ضعيفة

48

53

المجموع

90

100%

 

 

جدول رقم (16) يوضح ان نسبة (7%) من حجم العينة لديها معرفة جيدة جدا بالبرامج الانتخابية لقوائم المرشحين مقابل نسبة (40%) لديها المعرفة المتوسطة في حين ان نصف العينة وبنسبة (53%) لديها معرفة ضعيفة ببرامج القوائم الانتخابية وهذا مؤشر سلبي    يحسب على المرشحون من جهة  وذلك لان الأحزاب السياسية تلجأ في العراق عادة الى عدم إعطاء الصورة الكاملة لبرامجها السياسية للناخبين كي لا تكون ملزمة للتطبيق في حالة فوزها ويوفر لها فرصة التنصل عن الوعود التي قد تقطعها خلال حملاتها الانتخابية  ومن جهة أخرى على الناخبين  خاصة اذا كانوا طلبة جامعيين الذي من المفترض ان يكونوا أكثر شرائح الناخبين وعيا ومعرفة في كل ما يتعلق بالعملية السياسية  .

 

 

جيدة جدا

           

 

متوسطة

 

ضعيفة  

 

جدول رقم (  17)

يوضح  دور الحملات التي قام بها المرشحون للتعريف ببرامجهم الانتخابية ودفع الناخبون  نحو المشاركة في الانتخابات

يوضح  دور الحملات التي قام بها المرشحون في دفعهم نحو المشاركة في الانتخابات

العدد

النسبة المئوية

نعم

23

26

كلا

67

74

المجموع

90

100%

 

 

جدول رقم(17) يوضح ان نسبة (26%) من العينة كانت الحملات الدعائية التي قام بها المرشحون تمثل دافعا لهم للمشاركة في الانتخابات مقابل (74%)  لم تؤيد ذلك وهذا يدل ان الحملات الدعائية لم تكن بالمستوى المطلوب بحيث تمثل دافعا للناخبين

 

 

نعم

كلا

 

جدول رقم ( 18 )

يوضح  أراء المبحوثين حول أي الأحزاب الأصلح لحكم البلاد

 

توجه الأحزاب السياسية

العدد

النسبة المئوية

التكنوقراط

15

17

الدينية

17

19

العلمانية

58

64

المجموع

90

100%

 

 

جدول رقم (18) يوضح أراء المبحوثين حول أي الأحزاب الأصلح لحكم البلاد فكانت النسبة (17%) لصالح أحزاب التكنوقراط و(19%) لصالح الأحزاب الدينية و(64%) لصالح الأحزاب العلمانية , وهذا يدل ان التجارب السابقة للانتخابات بعد العام 2003 قد أوضحت الكثير من المعالم السياسية للناخب العراقي مما دفعه الى تغيير توجهاته السياسية تجاه الأحزاب الموجودة في العراق .     

 

     

 

العلمانية

 

الدينية

التكنوقراط 

 

الاستنتاجات

 

1ـ لم يكن للجامعة أي دور في عملية تثقيف الطلبة بأهمية المشاركة السياسية في الانتخابات وما لهذه المشاركة من دور وانعكاسات على حياة الطلبة في مختلف المجالات .

2ـ غياب الثقافة السياسية داخل الأوساط الطلابية وهذه الحالة جعلت الطلبة شريحة لا تختلف عن معظم شرائح المجتمع التي شاركت في الانتخابات فلم يشكل   المستوى التعليمي أي دافع نحو المشاركة في الانتخابات .

3ـ أوضح البحث ان الدين والوازع والمرجعيات الدينية قد شكل دافعا كبيرا نحو المشاركة في الانتخابات دون توجيه الناخبين نحو اختيار الأحزاب ذات الصبغة الدينية وهذا تحول كبير عما حدث في انتخابات العام 2005 ما يدل على نضوج الوعي والإدراك للناخب العراقي .

4ـ كان الوضع الاقتصادي يمثل دافعا قويا نحو المشاركة في الانتخابات بهدف تغييره في ظل ما تعانيه اغلب شرائح المجتمع ومن ضمنها الطلبة الجامعيين .

5ـ ولم يقل دافع التصويت للأحزاب والمرشحين الذين يمثلون قومية الناخبين أهمية عن الوضع الاقتصادي , فقد أوضحت غالبية العينة أنها صوتت وفقا للانتماء القومي .

6ـ تراجع دافع  التصويت للمرشحين الذين ينتمون لنفس العشيرة .

7ـ لم تشكل وسائل الأعلام الرسمية ولا الخاصة التي يمتلكها المرشحون دافعا للناخبين نحو المشاركة في الانتخابات وهذا ما اتضح من ان غالبية العينة لم تكن لديها معرفة بالبرامج السياسية للمرشحين .

8ـ ان المرحلة القادمة سوف تكون لصالح الأحزاب العلمانية بعد فشل الأحزاب الدينية وما نتج عنها من صراعات سياسية ومسلحة انعكست من جهة  على الأحزاب نفسها في الوقت الحالي  مما دفع بها نحو تغيير ايديولوجيتها السياسية من دينية بحته منغلقة على نفسها الى منفتحة على الاخرين ومن جهة أخرى  على الناخب الذي عانى الكثير في الفترة السابقة  .

 

المصادر

 

الوثائق الرسمية  :

* دستور العراق لعام 2005  

1ـ د. عبد الغني بسيوني , , النظم السياسية : أسس التنظيم السياسي , , بيروت , الدار الجامعية للطباعة والنشر , 1984.

2ـ د. حسين علوان , التكييف الدستوري للانتخابات , المجلة العراقية للعلوم السياسية , العدد الأول , السنة الأولى . 2005.

3ـ احمد خورشيد النوره جي , مفاهيم في الفلسفة والاجتماع , دار الشؤون الثقافية العامة , بغداد الطبعة الأولى , 1990.

4ـ د. عدنان محمد عباس , أساسيات السيكولوجية الحديثة , الطبعة الأولى, 1998.

5ـ  محمد عاطف غيث وآخرون , مجالات علم الاجتماع المعاصر , دار المعرفة الجامعية , الإسكندرية , الطبعة الأولى , 1982.

7ــ منى محمود عليوة, مفهوم المشاركة السياسية , بحث منشور في الانترنت خاص لمركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية . 2008 :                    http:///www.dctcrs.org

8ـ سليم اللوزي , النخبة المحلية وتطوير مفهوم المشاركة السياسية , بحث منشور على الانترنت  في موقع الحوار المتمدن , 2009 :http://www.ahewar.org            

9- محمود ميعاري , السلوك السياسي للطلبة الجامعيين في فلسطين , مجلة دراسات للعلوم الإنسانية والاجتماعية , عمان ,المجلد 2,آب 1996.

 

1-د. عبد الغني بسيوني , , النظم السياسية : أسس التنظيم السياسي , , بيروت , الدار الجامعية للطباعة والنشر , 1984,ص220 .

[2] - د. حسين علوان , التكييف الدستوري للانتخابات , المجلة العراقية للعلوم السياسية , العدد الأول , السنة الأولى . 2005 , ص 63ـ 64.

[3] - منى محمود عليوة, مفهوم المشاركة السياسية , بحث منشور في الانترنت خاص لمركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية . 2008 :    http:///www.dctcrs.org              

[4] - سليم اللوزي , النخبة المحلية وتطوير مفهوم المشاركة السياسية , بحث منشور على الانترنت  في موقع الحوار المتمدن , 2009 : http://www.ahewar.org

[5] - محمود ميعاري , السلوك السياسي للطلبة الجامعيين في فلسطين , مجلة دراسات للعلوم الإنسانية والاجتماعية , عمان ,المجلد 2,آب 1996,ص 278-297.

 

[6] - للمزيد انظر: محمد عاطف غيث وآخرون , مجالات علم الاجتماع المعاصر , دار المعرفة الجامعية , الإسكندرية , الطبعة الأولى , 1982, ص 534.

[7] - احمد خورشيد النوره جي , مفاهيم في الفلسفة والاجتماع , دار الشؤون الثقافية العامة , بغداد الطبعة الأولى , 1990, ص 131.

[8] - د. عدنان محمد عباس , أساسيات السيكولوجية الحديثة , الطبعة الأولى, 1998, ص 101. 

[9] -سليم اللوزي , مصدر سبق ذكره

لغة البحث: عربي