-
الباحث
جهانكير اميري , علي سليمي , مريم رحمتي , هدى عدنان عباس
-
منشور في
مجلة اهل البيت عليهم السلام المجلد 20 العدد 1
-
تصنیف البحث
الادب
-
الصفحات
578 – 594
-
النص الكامل للبحث
29 (578- 594).pdf
-
خلاصة البحث
يروم الباحث الى دراسة نصوص الشاعر (أنور العطار) ليوضح أن المكان من أهـم العناصر التي تشكل جمالية النص الأدبي، وإذا كان الإنسان بصفة عامة يرتبط برباط عميق مع المكان؛ فإن الشاعر يكون أشد ارتباطا به؛ لأنه أكثر عمقا وإدراكا لمعطياته، وأكثر تفاعلا معه وأقوى تأثرا به في نتاجه وهذا ما شهدناه من الشعراء على مر العصور إذ تغنوا بالمكان وأطلاله ومراتعه؛ فحبه متغلغل في ذاكرتهم ووجدانهم؛ حتى وإن رحلوا عنه؛ إذ لا يستطيع أن يبرح المكان، والمكان يحتويه في حياته ومماته، فهو جزء منه لا يختلف عنه في شيء؛
والمكان في الشعر من أهم العناصر التي تشكل جمال النص، وأخـذ المكـان نـواحي جماليـة متعددة، وظفها الشاعر للتعبير عن مواقف فكرية واجتماعية وسياسية، وكان لا بد من استجلاء صورة المكان وكشف جمالياته من خلال شعر العطار، كونه يمثـل التجربـة الصادقة مع المكان، يمكن لنا أن نلمسها من خلال مسيرة حياته، وانتقاله بين المدن، وإحساسـه بالغربة، ويمكن ملاحظة أن أغلب قصائد الشاعر تشير إلـى المكـان، وغاية الباحث، الكشف عن هذه الجماليات التي يتضمنها النص، وقد استعملها الشاعر لتقريب النص، والتأثير على المتلقي.