صورة الغلاف:
تاريخ النشر: الخميس, 20 مارس 2014
عدد الصفحات: 352
الاصدار بصيغة pdf: PDF icon 15.pdf
كلمة هيئة التحرير:

العودة إلى المربع الأول

ليس العودة إلى المربع الأول حالة مذمومة دائماً فإذا كان المربع الأول هو جامعة الكوفة أيام الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام. والمدرسة المستنصرية أيام المستنصر بالله وجامع الأزهر أيام الحاكم بأمر الله، فالعودة إلى هذا المربع ليس فقط أمر محمود وحسب بل يجب على القائمين على أمور المسلمين اليوم أن يشدوا الرحال إلى العصر الذهبي الإسلامي يوم كانت أوربا ترسل أبناءها وعلماءها لينالوا العلم في الجامعات الإسلامية.

يوم كان الغرب يدرس أبناؤه كتاب ((الجبر و المقابلة)) للخوارزمي.

يوم كانت كتب نصير الدين الطوسي والبيروني في الرياضيات والمثلثات والفلك تدرس في الجامعات الأوربية.

يوم كانت نظريات ابن سينا في سرعة الضوء والصوت ونظريات ابن هيثم في الضوء وانكساراته تدرس في العواصم الأوربية ويوم كانت رسائل جابر بن حيان في التقطير والترشح والتكلس والتبخير والتبلور موضوعة على رفوف المختبرات الغربية.

أليس الرازي هو الذي حضّر لأول مرة حامض الكبريتيك والكحول وهو أول من ربط بين الكيمياء والطب.

أليس الخوارزمي هو من اخترع علم الجبر.

أليس المسلمون هم الذين وضعوا النظام العشري والصفروالنسب العددية والهندسية واستخراج المجهول والجذور في علم الحساب.