تصنیف البحث: السياحة
من صفحة: 269
إلى صفحة: 285
البحث بصيغة pdf: PDF icon 180424-170712.pdf
خلاصة البحث:

يتناول البحث تنوع مجالات الاستثمار السياحي في مدينة كربلاء المقدسة وأمكانية توظيف هذا التنوع في مواجهة نسب البطالة المرتفعة في المدينة أسوة ببقية المحافظات العراقية الاخرى والتي تعاني من نفس المعضلة، اذ يتميز النشاط السياحي بكونه احادي الجانب كونه يعتمد على السياحة الدينية فقط مع تجاهل بقية المجالات، كما يصلح هذا البحث ان يكون أنموذج قابل للتطبيق يمكن تعميمه كفكرة وتطبيقه عمليا في بقية انحاء العراق العزيز والتي تتمتع مدنه بأغلب الميزات المتوفرة في مدينة كربلاء ضمن النشاط السياحي قيد الدراسة.

يتضمن المبحث الاول منهجية البحث التي تركز فرضية القبول  فيها على امكانية وجود دور لتنوع مجالات الاستثمار السياحي في معالجة نسب البطالة وهذا ما تم اثباته من خلال هذا البحث والحمد لله مع مراعاة عدم التفائل المفرط من خلال اعتماد النسب المدروسة بحدودها الدنيا، أما المبحث الثاني فقد تناول المجالات السياحية التي تقع ضمن نطاق الاستثمار السياحي الذي من الممكن استغلاله في مدينة كربلاء المقدسة والتي تعاني التغييب والتجاهل من قبل القطاع العام والخاص معا (الشركات السياحية)،وقد تناول المبحث الثالث البطالة كمفهوم وانواع وآثار هذه المشكلة الاقتصادية ذات الاثر المتعدد الجوانب على افراد المجتمع،كما تناول المبحث الرابع الجانب العملي للبحث من خلال تحليل البيانات المتوفرة لاعداد العاملين العراقيين والاجانب في الفنادق تحديدا،بالاضافة الى تحليل عدد الزائرين للمدينة خلال المدة (2007 - 2011) وكذلك اعداد الفنادق التي تعمل حاليا ضمن نشاط السياحة الدينية، وقد ضم المبحث الخامس أهم الاستنتاجات والتوصيات التي تولدت في ضوء نتائج الجانب العملي للبحث.

البحث:

المقدمة

تعمل دول العالم قاطبة على استثمار كافة المجالات التي ترى فيها فرصة لتحقيق الرفاهية لشعوبها بل وتذهب بعض هذه الدول الى استخدام الأساليب المشروعة وغير المشروعة لتحقيق هذا الهدف،اذ قامت الإمارات العربية المتحدة بصناعة السياحة على سطح البحر عند بنائها لمدينة النخلة،أما الدول الكبرى فقد قامت بنهب خيرات الشعوب الضعيفة لتحقيق ما تصبو اليه بهذا الاتجاه، وما عملية نهب الاثار من الدول التي تملك ارثا حضاريا وعرضها في متاحف الدول المتقدمة الا دليل واضح على ذلك، فآثار العراق المسروقة تعرض اليوم في العديد من هذه الدول مثل مسلة حمورابي في فرنسا وبوابة عشتار في المانيا.

يتناول بحثنا هذا فرص الاستثمار السياحي في مدينة كربلاء العزيزة والتي تزخر بها في عدة مجالات ودورها في خفض نسب البطالة كعينة متكاملة المعالم من ناحية الموقع الجغرافي والمناخ والتضاريس والارث الحضاري والديني، والتي من الممكن تطبيقها على باقي مدن العراق الحبيب الذي يعاني نسب بطالة مرتفعة لاتتلائم مع قدراته المالية والاقتصادية والتي تفرض عليه كأملاءات أمريكية مجحفة من خلال شروط صندوق النقد الدولي الذي تديره هذه الدولة بشكل مباشر، كما سنتناول المجالات السياحية التي من الممكن الاستثمار فيها بشكل مركز كالمراقد الدينية والمسطحات المائية والواحات والعيون الطبيعية والمناطق الزراعية الواسعة والمواقع الاثرية المتعددة فضلا عن امكانية القيام بما يعرف اليوم بالسياحة الصناعية التي تتمثل بما يبدع به العقل البشري من الفن المعماري الفريد والافكار الخلاقة في هذا المجال وما قامت به دولة الامارات العربية المتحدة مثال حي يمكن الاقتداء به في هذا المجال،كما سنتناول في بحثنا هذا نسب البطالة في كربلاء حالها حال بقية محافظات العراق التي اصبحت نسبها اليوم تدق ناقوس الخطر كنسبة مرتفعة من جانب وكآفة لها آثارها الاجتماعية والنفسية و الاخلاقية من جانب آخر، والتي نتمنى ان تعطي صورة مبسطة لما يمكن ان نقدمه لابناء هذه المدينة تخفيفا عن كاهل مواطنيها كأنموذج عن محافظات العراق الاخرى التي تتوافر فيها مثل هذه الامكانيات.

 

 

المبحث الأول - منهجية البحث

1- مشكلة البحث:-

ان المشكلة الأبرز وعلى مستوى العراق بشكل عام ومحافظة كربلاء بشكل خاص عدم وجود سياسة اقتصادية واضحة لاستثمار وتوسيع العمل في القطاعات الاقتصادية الصناعية والزراعية والتحويلية والسياحية وحتى الخدمية  وبما ان بحثنا يتناول قطاع السياحة تحديدا فان هذا القطاع يعاني من تغييب لعدة مجالات يمكن استغلالها لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الدخل القومي الذي يؤخذ عليه بأنه أحادي الجانب بينما الدول النفطية المجاورة الاخرى حققت طفرات ملحوظة في هذا المجال،فالامارت العربية المتحدة بميزانية تبلغ 12 مليار فقط  تمكنت من تحقيق دخل بنسبة 75% من عوائد غير نفطية.

أما محافظة كربلاء المقدسة فقد حباها الله سبحانه وتعالى بالعديد من المجالات السياحية المغيبة، فهي تملك ارثا حضاريا وطبيعة جغرافية متنوعة يمكن العمل عليها لتوسيع الاستثمار السياحي في المحافظة.

2- اهمية البحث:-

تنبع اهمية البحث من اهمية محافظة كربلاء وقدسيتها وما تفرضه علينا من التزام كأحدى محافظات الوطن العزيز التي يجب النهوض بواقعها الاقتصادي واستثمار الطاقات المتوفرة فيها، فضلا عن اهمية رفد الاقتصاد الوطني بمجالات جديدة لزيادة الدخل القومي وتقليل الاعتماد على الايرادات النفطية التي لم تدار بشكل ايجابي لحد الان،كما ان لمتغيرات البحث وتحديدا البطالة اثار سلبية يجب العمل على تفاديها بشكل ملح كونها تتسع يوما بعد يوم.

3- هدف البحث:-

يحقق هذا البحث عدة اهداف هي كالاتي:-

أ- المساهمة في تعزيز التنمية الاقتصادية لمحافظة كربلاء من خلال تنشيط المجالات السياحية المغيبة فيها.

ب- الحد من نسبة البطالة في المدينة كأنموذج يمكن تطبيقه على بقية المحافظات.

ت- تقليل الاعتمادية على الايرادات النفطية.

ث- تحقيق ايرادات اضافية لدعم المدينة المقدسة كما هو الحال مع الايرادات المتحققة للمحافظات المشمولة بقانون البترو دولار كون المحافظة غير مشمولة بهذا القانون مما يحقق بديلا عنه في حالة ثبوت فرضية البحث.

ج- تنويع مجالات الاستثمار السياحي بهدف مواجهة الاختلالات التي من الممكن ان تحدث في مجال واحد    ممكن ان يؤدي الى شل حركة السياحة في المدينة عند توقفه.

ح- تحقيق مقومات عامل المنافسة الايجابية مع المحافظات الاخرى التي تتوافر فيها مجالات سياحية متنوعة.

خ- توفير فرص عمل في مجال متخصص لخريجي السياحة سواء المتخرجين من جامعة كربلاء او من جامعة اهل البيت على حد سواء-

د- خلق سوق سياحي اوسع من السوق الموجود تحديدا في مجال السياحة الدينية مما يخلق ارتباطات خلفية وامامية جديدة تنتشر في رقعة جغرافية اوسع من المحافظة.

4- فرضية البحث:-

- فرضية العدم / عدم وجود دور لتنوع مجالات الاستثمار السياحي في معالجة البطالة.

- فرضية القبول /  يوجد دور لتنوع مجالات الاستثمار السياحي في معالجة البطالة.

5- مجتمع البحث:-

يمثل مجتمع البحث القطاع السياحي في العراق.

6- عينة البحث:-

تمثل عينة البحث مجالات الاستثمار في القطاع السياحي وتنوعها في محافظة كربلاء المقدسة.

7- حدود البحث /

أ- الحدود الزمانية

يغطي البحث البيانات المعتمدة من قبل مديرية سياحة كربلاء الفترة الممتدة ما بين (2007 - 2012).

ب- الحدود المكانية:

الحدود الادارية لمحافظة كربلاء المقدسة.

8- منهج البحث:-

اعتمد البحث في اختيار الفرضيات الاسلوب التحليلي وذلك بدراسة المتغيرات في ضوء البيانات التاريخية المتوفرة حول عينة البحث.

 

المبحث الثاني/ مجالات الاستثمار السياحي في محافظة كربلاء المقدسة.

اولا- الاستثمار السياحي/

1- المفهوم/

يعرف الاستثمار تحديدا بأنه (التوظيف المنتج لرأس المال او الثروة في الموجودات بهدف تحقيق عائد او ربحية او كلاهما)([1])، اما الاستثمار السياحي فيعرف بأنه (القدرة الهادفة الى توظيف رأس المال المادي واعداد رأس المال البشري في المجال السياحي)([2])،يرتبط هذا المفهوم ارتباطا وثيقا بالادارة التي تدير الاستثمار اذ لايمكن تحقيق استثمار ناجح بدون ادارة احترافية متخصصة في هذا المجال تعمل على تحقيق الاهداف المخطط لها لهذا النوع من الاستثمال وللأنواع الاخرى منه.

2- أهمية الاستثمار السياحي/

تنبع هذه الاهمية من طبيعة الاستثمار السياحي فهو قطاع او نشاط سريع النمو وذو مردود اقتصادي جيد من خلال فرص العمل التي من الممكن ان يوفرها للمجتمع من اداريين وفنيين وعمال ماهرين، وكذلك يسهم في رفد الاقتصاد الوطني من العملات الاجنبية بالاضافة الى الارتباطات الخلفية والامامية لهذا القطاع مع القطاعات الاخرى.([3])

3- اهداف الاستثمار السياحي /

أ- تنويع القطاعات الاقتصادية الداعمة للاقتصاد القومي وتحديدا للدول التي تعد احادية الجانب اقتصاديا ومنها العراق.

ب- خلق فرص العمل في القطاع المعني و وتعزيز مجالاتها من خلال الارتباط مع القطاعات الاخرى([4]).

ج- توفير العملات الاجنبية الصعبة مما يدعم قيمة العملة الوطنية تحديدا والاقتصاد ككل.

ء- التعريف بتاريخ الشعوب وارثها الحضاري وعمقها التاريخي، فضلا عن تقارب الشعوب ذات الثقافات المختلفة فيما بينها.

ثانيا - مجالات الاستثمار السياحي(الانواع) /

أ- السياحة الدينية:-

تتمثل بالسفر لزيارة الاماكن المقدسة وهي من اوسع المجالات انتشارا وأهمية لاثرها الروحي في كافة المجتمعات بشكل عام.

ب- السياحة الاثرية:-

يرتبط هذا النوع من السياحة بالارث الحضاري للشعوب كونها تعبر عن الحقب الزمنية المختلفة لحضارات سادت في ازمنة سابقة تاركة ورائها معالم اثرية مثل التماثيل والمعابد والنقوش والقلاع وغيرها.

ج- سياحة الاصطياف:-

يمتاز هذا النوع من السياحة بموسميته وتحديدا في فصل الصيف تتمثل دوافعه الاساسية في البحث عن المناخ الملائم لتجنب اجواء الصيف الحار، وتكون المناطق الجبلية والبحيرات والغابات وسواحل البحار المكان الاكثر ملائمة لهذا المجال، كما يشمل هذا النوع المناطق التي يكثر فيها الجليد في فصل الشتاء لممارسة رياضات معينة.

د- السياحة الطبيعية والبيئية:-

ترتبط هذه السياحة بالطبيعة الجغرافية للبلد المعني بهدف التمتع بالمناظر الطبيعية المتواجدة مثل السلاسل الجبلية والغابات والشلالات ومصبات الانهار والسهول والوديان ذات الطبيعة المميزة([5]).

ذ- السياحة العمرانية:-

وتتضمن الابنية والابراج والمتنزهات وحدائق الحيوان،يضاف اليها ما يصنعه الانسان من مدن سياحية ذات مواقع جغرافية مميزة وكل ما يرتبط بالإبداع العمراني و الهندسي المعماري للانسان([6]).

ثالثا- السمات الجغرافية  لمدينة كربلاء /

1- موقع مدينة كربلاء /

تتمتع مدينة كربلاء المقدسة بموقع حيوي من الناحية الجغرافية،اذ تقع في الجنوب الغربي من العاصمة بغداد بنحو 105 كلم،كما تبعد عن نهر الفرات بحوالي 30 كلم غربا وهي على حافة البادية وسط المنطقة الرسوبية من العراق والتي تمتاز بخصوبتها العالية وتوافر المياه الجوفية فيها مما يؤهلها ان تكون سلة الغذاء في وسط العراق اذا ما استثمرت بشكل هادف وحقيقي،اذ تحيط بها بساتين النخيل والأشجار من ثلاث جهات والتي تروى من نهر الحسينية المتفرع من نهر الفرات،كما تقع هذه المدينة على خط المواصلات الذي يربط العراق بالجزيرة العربية([7]).

 2- مميزات مدينة كربلاء/

تمتلك المدينة مميزات عدة تؤهلها لاستقطاب أوسع للأستثمار السياحي فضلا عن موقعها الجغرافي وسط العراق والذي يمكنها من استقطاب السياحة الداخلية لكافة محافظات العراق وهي كالاتي:-

أ- الاراضي الزراعية – اذ تمتلك هذه المدينة مساحة خضراء واسعة متمثلة ببساتين النخيل والاشجار بالإضافة الى مساحة واسعة جدا من الأراضي الصالحة للزراعة اذ تبلغ حوالي(3033) كم ² والتي تمثل 60% من المساحة الكلية للمدينة([8]) .

ب-الموارد المائية /

تمتلك المدينة مجموعة من الانهار والبحيرات والواحات والعيون مثل نهر الحسينية المتفرع من نهر الفرات وبحيرة الرزازة وواحات عين التمر وغيرها.

ج- المرتفعات والكهوف/

تظهر هذه الكهوف في منطقة (الطار) ضمن سلسلة من المرتفعات الصخرية، يشكل قسما منها آثار تعود للعصر البابلي واخرى اسلامية تعود للعصر الاسلامي ومنها ماانشأت قبل الاسلام تعود للديانة المسيحية([9]) .

رابعا - مجالات الاستثمار السياحي في مدينة كربلاء

تمتاز مدينة كربلاء المقدسة بتعدد مجالات الاستثمار السياحي فيها وهذه المجالات هي:-

1- مجال السياحة الدينية:-

تضم مدينة كربلاء العدد الاكبر من المواقع الدينية على مستوى العراق التي تمتاز بمكانة مقدسة لدى جزء مهم من المسلمين وتتضمن المواقع التالية:-

أ- مرقد الامام الحسين واخيه العباس عليهم السلام ويقع في مركز مدينة كربلاء.

ب- مرقد الصحابي الحر بن يزيد الرياحي ويقع في ناحية الحر.

ت- مرقد عون بن عبد الله ويقع شمال شرق كربلاء بنحو 12 كم على طريق بغداد.

ث- مرقد السيد احمد بن هاشم ويفع في بادية كربلاء شمال غرب مدينة عين التمر  بنحو 25 كم.

ج- مفام تل الزينبية ومقام الامام المهدي ومبنى المخيم الحسيني وتقع في مركز المدينة.

 

2- مجال السياحة الاثرية:-

تضم المدينة مجموعة من المواقع الاثرية لمختلف العصور ومنها:-

أ- قصر مقاتل الذي يقع في مدينة عين التمر والذي ينسب الى مقاتل بن حسان الذي ينسب الى امرىء القيس شاعر الجاهلية المعروف.

ب- حصن الاخيضر وهو احد ابداعات العمارة الاسلامية ويقع في الصحراء الغربية على بعد 50 كم جنوب غرب كربلاء.

ت- خان النخيلة وخان العطشان اللذان يقعان على طريق كربلاء – النجف بنحو 14 كم ويعودان للعهد العثماني([10]) .

3- مجال السياحة الطبيعية:-

وتقسم الى-

أ- البحيرات والانهار:- مثل بحيرة الرزازة التي تقع شمال غرب مدينة كربلاء ونهر الحسيتية المتفرع من نهر الفرات عند سدة الهندية([11]) .

ب- الواحات والعيون:- المتمثلة بالعيون الواقعة في مدينة عين التمروالتي تبعد عن مدينة كربلاء بنحو 67 كم وتضم اكثر من 19 عينا منها المياه الطبيعية ومنها المياه المعدنية التي تتدفق مياهها على مدار السنة.

المبحث الثالث - البطالة

اولا- المفهوم/

تعرف البطالة بأنها (ظاهرة تتمثل في عدم ممارسة الافراد الذين هم في سن العمل للنشاط الاقتصادي خلال مدة زمنية معينة لظروف خارجة عن ارادتهم بالرغم من قدرتهم على العمل ورغيتهم فيه وبحثهم عنه.

كما عرفت منظمة العمل الدولية (ILO) – العاطل عن العمل على انه (كل شخص قادر على العمل وراغب فيه ويريده ويقبل به عند مستوى الاجر السائد لكنه لايجد هذا العمل).

ان البطالة بشكل عام تنتج نوعان من العاطلين هما:-

1- العاملين الذين يدخلون سوق العمل لاول مرة.

2- العاملين الذين سبق لهم العمل واضطروا لتركه لأي سبب من الاسباب([12]).

ثانيا – أنواع البطالة /

هنالك عدة انواع من البطالة على وفق معايير مختلفة يمكن تصنيفها كالاتي:-

1- البطالة الدورية:-

يظهر هذا النوع نتيجة الدورات الاقتصادية أو التقلبات التي تصيب اقتصاديات الدول الصناعية بصورة شبه منتظمة منذ الثورة الصناعية والذي ينعكس بدوره على بقية دول العالم الاقل تقدما كونها مصدرا للخامات المستخدمة في النشاط الصناعي للدول المعنية، يحصل هذا النوع من البطالة عندما يكون الاقتصاد في حالة ركود أو في فترات الكساد اذ يقل الطلب الكلي مما يدفع الى تخفيض الانتاج مما يؤدي الى توليد البطالة من خلال ظاهرة تسريح العاملين وتحديدا في القطاع الصناعي.

2- البطالة الموسمية:-

ينشأ هذا النوع من البطالة نتيجة تأثر المشاريع ذات الطابع الموسمي التي يرتبط العمل فيها بالظروف الطبيعية والمناخية وتحديدا الدورة الموسمية لفصول السنة، يظهر هذا النوع في القطاع السياحي والزراعي ونشاطات البناء والتشييد.

3- البطالة الاحتكاكية:-

ان صعوبة الحصول على فرص العمل نتيجة لجهل العمال بالاعمال المفتوحة امامهم في المناطق الاخرى وصعوبة الانتقال الى هذه المناطق هو ما يؤدي الى ظهور مثل هذا النوع من البطالة،كما يطلق هذا المصطلح على البطالة الناتجة عن احلال الالة وطرق الانتاج الحديثة محل الافراد العاملين.

4- البطالة القطاعية:-

يحدث هذا النوع من البطالة في القطاعات الاقتصادية وخصوصا في القطاع الصناعي نتيجة التقادم التكنولوجي لبعض المنتجات او الافتقار الى المواد الخام او عدم الاقبال على بعض المنتجات بسبب رداءتها مما يؤدي الى اغلاق المصنع وتسريح العاملين فيه، كما يصيب هذا النوع القطاع التجاري  نتيجة القيود التي تفرض على عمليات الاستيراد والتصدير.

5- البطالة المقنعة:-

يعني هذا النوع ممارسة الاعمال قليلة الانتاجية ذات الاجور المنخفضة والتي يضطر بعض الافراد العمل فيها بسبب الاستغناء عنهم في نشاطات اخرى وتظهر هذه البطالة في القطاع الزراعي للدول المتخلفة بشكل ملحوظ.

6- البطالة المؤقتة (غير المنظمة):-

ينشأ هذا النوع بشكل عرضي عند استخدام العمال الوقتيين الذين يحملون مهارات محدودة اذ يتم الاستغناء عنهم خلال مدة قصيرة([13]).

7- البطالة الناقصة الظاهرة:-

يقصد بالعمالة الناقصة الظاهرة الأفراد الذين يؤدون عملا مدفوع الأجر أو يعملون لحسابهم الخاص ويشتغلون ساعات عمل يومي تقل عن معدل الاشتغال الأسبوعي العادي(35) ساعة، أو الأفراد الذين يعملون ولكنهم يتسلمون دخولا قليلة مقارنة بمستوى الجهد المبذول،او الأفراد الذين يعملون بأعمال لاتتناسب مع مؤهلهم العلمي أو التقني([14]).

ثالثا – أسباب البطالة /

تظهر البطالة وتنتشر لأسباب متنوعة يؤدي التعرف عليها الى إمكانية  تحديد آثارها ومعالجتها، ان البطالة هي نتيجة حتمية لاختلال عوامل العرض والطلب على القوى العاملة.

إن أهم الأسباب الواردة في الأدبيات الاقتصادية هي كالاتي:-

  1. تقلبات الاعمال الموسمية التي تمتاز بطابعها الانتاجي المحدد باحد الفصول من السنة .
  2. الدورات الاقتصادية التي يمر بها الاقتصاد القومي (رواج،نمو،ازدهار،كساد).
  3. تدهور الكفاية الصناعية للقوى العاملة نتيجة التقدم التقني والتكنولوجي المبتكر الذي ينافس الطلب على الايدي العاملة ويدفع باتجاه الاستغناء عنها او تحديدها.
  4. العامل الشخصي ودوره في خلق البطالة مرتبطا بمدى ميل الشخص للعمل وقدراته الشخصية والفكرية والجسدية التي من الممكن ان تجعله مطلوبا في سوق العمل([15]).

رابعا– آثار البطالة /

تخلق البطالة آثار متعددة على صعد مختلفة سواء على الصعيد الاقتصادي آو الاجتماعي أو السياسي أو كلها معا في آن واحد كونها مشكلة ذات ابعاد مختلفة تترك آثارها بعدة اتجاهات ومن هذه الاثار الاتي:-

1- نقص الناتج القومي بمقدار ما كان من الممكن ان ينتجه المتعطلون عن العمل فيما لو توفرت لهم فرص العمل وبالتالي فأن حجم السلع والخدمات المتوفرة في السوق سينخفض بمقدار قوة العمل المعطلة مما يجعل الناتج القومي ادنى مما هو موجود في حالة عدم وجود بطالة.

2- تعطل جزء من رأس المال المتمثل بالآلات والمعدات وخطوط الانتاج مما يؤدي الى خفض كفاءتها عند تشغيلها من جديد ويؤدي الى رفع تكاليف صيانتها، وهذا يعني عدم الاستخدام الكفوء للموارد المتاحة.

3- فقدان الافراد المتعطلين عن العمل مهاراتهم ومواهبهم في العمل الذي كانوا يمارسونه مع طول فترة البطالة التي يمر بها، وهذا يعني ان تشغيله من جديد سيؤدي الى خفض انتاجيته مما يستلزم تدريبه وتأهيله لعودة به الى مستواه السابق مما يخلق انفاقا متزايدا يؤدي الى هدر اقتصادي للموارد المتاحة للمجتع.

4- ارتفاع مستوى نفقات الدولة بسبب حجم تعويضات البطالة التي تدفعها للمتعطلين والتي من الممكن ان تستغل لخدمة المجتمع في مجالات اخرى اكثر نفعا.

5- ان لبطالة الخريجين والمتعلمين آثار سياسية ممكن ان تكون خطيرة في حالة توجه هؤلاء الافراد لتشكيل تجمعات أو تنظيمات تؤدي الى زعزعة الاستفرار السياسي والامني والتي من الممكن ان تستغل من جهات مغرضة لخلق حالة من الفوضى.

6- من الممكن ان تدفع البطالة الفرد الى القيام بسلوكيات غير قانونية وغير مشروعة للحصول على مستلزمات الحياة او الحصول على دخل معين مما يسهم في زعزعة الاستقرار الاجتماعي من جهة ويدفع الدولة لزيادة نفقاتها لتوفير الاستقرار الامني من جهة اخرى.

7- للبطالة المقنعة آثار سلبية معروفة اذ انها تؤدي الى تقليل الانتاجية بشكل عام وتردي الكفاءة الإنتاجية بشكل خاص مقابل ارتفاع تكاليف الاجور التي لاتتناسب مع حجم الانتاج المطلوب.

المبحث الرابع / الجانب العملي

اولا - فرص العمل الممكن توفيرها على اساس عدد السائحين الى عدد العاملين.

للوقوف على حجم فرص العمل التي من الممكن ان يوفرها القطاع السياحي في محافظة كربلاء تم الاستعانة بالبيانات المدرجة أدناه والتي تم الحصول عليها حسب المصادر المبينة ازاء كل منها وكما يلي:-

-  الجدول (4-1) يبين عدد الزائرين من عام 2007 الى عام 2011 مع بيان نسبة الزيادة السنوية التي طرأت على هذه الأرقام للأعوام آنفة الذكر.

جدول (4-1)

أعداد الزائرين لمحافظة كربلاء المقدسة من عام 2007 الى عام 2010

      السنة

             عدد السائحين

نسبة الزيادة السنوية

معدل عدد الزائرين

 

(الوسط الحسابي)

الانحراف المعياري

2007

540,156

--

2008

883,765

63%

 

 

1180545

 

 

 

474875

 

2009

1,253,802

41,8%

2010

1,500,000

19,6%

2011

1,725,000 ([16])

15% ([17])

 

     المصدر:- مديرية السياحة في محافظة كربلاء – 2012

- ان متوسط نسبة الزيادة الحاصلة في عدد الزوار هي (34%)، كما يظهر الجدول اعلاه تناقصا ملحوظا     في نسب الزيادة بنسبة 50% .

ان عدد العاملين في الفنادق التي تقع ضمن نشاط السياحة الدينية بلغ في بداية عام 2012 حوالي  (7,925) فردا كما مبين لاحقا، وقد بلغ عدد الزائرين التقديري على أساس اقل نسبة زيادة متوقعة (1,725,000)

غدد السائحين مقابل العامل الواحد = العدد الكلي للسائحين / العدد الكلي للعاملين في الفنادق

                                       = 1,725,000 / 7925

                                       = 218       سائح مقابل العامل الفندقي الواحد

وعلى افتراض تحقيق ادنى نسبة  سائحين للمجالات السياحية الأربعة المتوفرة في محافظة كربلاء مع تجاهل مجالات الاستثمار السياحي الأخرى التي تتوفر مقومات انشائها في المدينة المقدسة (السياحة الصناعية مثل المتاحف والمتنزهات والكازينوهات والمعالم المعمارية كالأبراج وغيرها) وهي نسبة (25%) فان فرص العمل التي من الممكن توليدها في المجال السياحي الواحد هي:-

عدد فرص العمل الافتراضية = (عدد السائحين الكلي × النسبة الافتراضية المتوقعة ) / عدد السائحين مقابل العامل الواحد

  في المجال السياحي الواحد =(1725000 × 25%)  / 218 

                             = 431250 / 218

                             =1978    فرصة عمل يمكن توفيرها في المجال السياحي الواحد

إذا المجموع الكلي الافتراضي لفرص العمل التي من الممكن توفيرها في المجالات الأربعة هو (7912) فرصة عمل وهذا يعني خفض حجم البطالة في المدينة بنفس المقدار،ان عدد العاطلين المسجلين رسميا لدى دائرة الضمان الاجتماعي بلغ (73600) ¹ متعطل 0وهذا يعني خفض نسبة البطالة وفق هذا المعيار بنسبة(10,8%)0

ثانيا – فرص العمل التي من الممكن توليدها من خلال عدد السياح  نسبة إلى عدد الفنادق

يمكن اعتماد معيار آخر لقياس فرص العمل التي من الممكن توفيرها من خلال الاستثمار في المجالات السياحية الاخرى والتي يمكن اعتمادها لمواجهة نسب البطالة المرتفعة 0

ان معدل عدد السائحين مقابل الفندق الواحد هو كما يلي:-

معدل عدد السياح مقابل الفندق الواحد =  العدد الكلي للسياح / العدد الكلي للفنادق

            = 1725000 / 594

                                           = 2904     سائح  لكل فندق 

وعلى أساس نسبة السياح الافتراضية التي من الممكن تحقيقها وهي نسبة (25%) والبالغة حوالي (481250) يمكن إقامة (165)* فندقا موزعة على عدد المجالات السياحية الأربعة على اقل تقدير، علما انه من الممكن ان يوفر كل فندق (13) فرصة عمل كما اشرنا سابقا وهذا يعني انه من الممكن توليد (2145) فرصة عمل جديدة  (13×165) يمكن من خلالها خفض نسب البطالة بمقدار(3%) على اقل تقدير مع تجاهل الارتباطات الخلفية و الأمامية لهذه الاستثمارات السياحية.

ثالثا– فرص العمل التي يمكن توفيرها على اساس عدد العاملين نسبة الى عدد الفنادق.

- الجدول (4-2) يبين عدد الافراد العاملين في الفنادق في مجال السياحة الدينية في محافظة كربلاء المقدسة

          جدول(4-2)

عدد العاملين الكلي

عدد العاملين العراقيين

عدد العاملين الاجانب

عدد الفنادق

7,925

7,125

800

594

 

المصدر:- قسم شرطة السياحة في محافظة كربلاء -2012  

 - الجدول (4-3) يبين نسب العاملين في السياحة الدينية في محافظة كربلاء نسبة الى عدد الفنادق

 

جدول(4-3)     

نسبة العمالة العراقية

نسبة العمالة الأجنبية

المعدل الكلي للعاملين في كل فندق

معدل العمالة العراقية لكل فندق

معدل العمالة الأجنبية لكل فندق

90%

10%

13,34

12

1,34

 

    المصدر:- من إعداد الباحث وفق البيانات الواردة في الجدول (4-2)

وهو معيار لايمكن الاعتماد عليه كونه لايمثل احتياجات السائح الكلية من السلع والخدمات،ولكن مع افتراض امكانية اقامة (100) فندق في المجالات السياحية الاخرى في محافظة كربلاء فهذا يعني توفير (1300)فرصة عمل لمواجهة البطالة والتي تمثل نسبة (1,8%) من مجموع العاطلين والذي يحقق وفرا مقداره  (1,560,000,000)  دينار سنويا من منح العاطلين.

النتائج:-

  1. تم اعتماد عدد العاملين في القطاع الفندقي حصرا عند تحليل النتائج وهذا التحديد لايمثل العدد الحقيقي للعاملين في نشاط السياحة الدينية ككل ولكن تم اعتماده لايجاد الحد الادنى من فرص العمل لتجنب التفاؤل المفرط من جهة بالاضافة الى وجود احصائية دقيقة يمكن الاعتماد عليها من جهة امنية رسمية (شرطة السياحة) للعدد الحقيقي الفعلي لهؤلاء العاملين في هذا الجزء من الانشطة السياحية في المدينة من جهة اخرى.
  2. ان الزيادة في عدد الفنادق المقامة حديثا يعني توفير (13) فرصة عمل جديدة مقابل كل فندق جديد وهذا يعني ان احتمالية اقامة (165) فندق في مجالات الاستثمار السياحي المتوفرة في مدينة كربلاء (الاثرية،المسطحات المائية، الواحات والعيون، الطبيعية) على اساس (عدد السائحين مقابل عدد الفنادق)من الممكن ان يوفر (2145) فرصة عمل والتي تحقق وفرا بمقدار (2574,000,000) دينار سنويا من منح العاطلين مع الاخذ بالاعتبار المعايير الرسمية  المعتمدة لحجم العمالة في القطاع الفندقي والتي تؤدي الى خفض حجم البطالة في المدينة المقدسة بنسبة (3%).
  3. اما توسيع الاستثمار السياحي في المجالات السياحية الأخرى على أساس (عدد السائحين مقابل عدد العاملين) بنسبة 25%  من عدد السائحين الكلي في مجال السياحة الدينية فيمكن ان يحقق (7912) فرصة عمل يمكن ان تخفض نسبة البطالة بمقدار(10,8%) والتي تحقق وفرا من منح العاطلين بمقدار (9,494,400,000) دينار سنويا.
  4. عند اعتماد معيار (عدد العاملين مقابل عدد الفنادق) فأن فرص العمل الافتراضية للمجالات الاربعة التي يمكن الاستثمار فيها بلغت (1300) فرصة عمل مع تجاهل فرص العمل المتولدة نتيجة الارتباطات الامامية والخلفية لهذه الأنشطة، وهذا يعني توفير مبلغ مقداره (1,560,000,000) دينار سنويا من منح العاطلين مع خفض نسبة البطالة بمقدار (1,8%) من مجموع العاطلين في المدينة.
  5. اما معدل فرص العمل المتحقق من خلال المعايير الثلاثة اعلاه فقد بلغ (3785) فرصة عمل والتي تسهم في خفض البطالة بنسبة (5%) والتي من الممكن ان تحقق وفرا ماليا من منح العاطلين يبلغ (4,542,000,000)
  6. وجود نسبة ليست قليلة من العمالة الأجنبية في النشاط السياحي للمدينة بلغت (800) فردا بنسبة (10%) من مجموع الأيدي العاملة الكلي مما يؤثر سلبا على فرص العمل التي يمكن توفيرها للمواطن العراقي في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، اذ يحقق هذا العدد نفس المقدار من فرص العمل والذي يسهم في خفض نسبة البطالة في المدينة بمقدار(1%) من دون الاستثمار في أي مجال سياحي جديد مع تحقيق وفر في منح العاطلين بمقدار (960,000,000) دينار بمجرد الاستغناء عن العمالة الاجنبية  في ظل الظروف الراهنة على اقل تقدير.

المبحث الخامس: الاستنتاجات والتوصيات

أولا - الاستنتاجات:-

1- ان الاستثمار السياحي في مدينة كربلاء المقدسة هو استثمار احادي الجانب وهو مشابه لحالة الاقتصاد العراقي الذي يعاني مشاكل هيكلية جمة.

2- عدم وجود رؤيا واضحة المعالم في التعامل مع القطاع السياحي ومجالات الاستثمار المتوفرة فيه بشكل واضح أدى الى إضعاف دور النشاط السياحي في دعم الاقتصاد المحلي للمدينة من خلال تغييب الاستثمار في المجالات الاخرى.

3- عدم وجود توجه استثماري إستراتيجي للاستفادة من  المجالات الاستثمارية المتنوعة فيه والتي تمتلك المدينة  المعنية معظم مقومات النجاح لتبنيه.

4- ان وجود نسبة مرتفعة من العمالة الأجنبية في قطاع واحد في حين ما زال هذا القطاع  عبارة عن  نشاط محدود يدل على وجود مثل هذا العنصر في بقية القطاعات الاخرى مما يدل على ضياع فرص عمل اكبر ضمن حدود هذه المدينة المقدسة يؤدي الى زيادة نسبة البطالة فيها.

5- عدم استخدام معايير التوظيف السياحي الرسمية الوطنية او العالمية  وتحديدا في قطاع الفنادق والذي ادى بدوره الى عشوائية واضحة في تطبيق هذه المعايير مما اثر سلبا على حجم فرص العمل المتوفرة لأبناء المدينة المقدسة.

6- تقاعس واضح لأداء القطاع العام للتوسع والنمو الأفقي والعمودي على مستوى المجال السياحي الواحد وإهمال بقية المجالات المتاحة للاستثمار والاعتماد بشكل شبه كلي على القطاع الخاص ذات الخبرة والأداء المحدودين

7- عدم توفر البيانات بشكل رسمي من الجهات ذات العلاقة (مديرية  السياحة في كربلاء تحديدا و مديرية الإحصاء)  بشكل مفصل وجلي وإنما هي بيانات أولية لاترقى إلى ما هو مطلوب مع افتقار هذه المؤسسات الى الدراسات المعمقة حول هذا النشاط.

8- تحقق فرضية القبول القائلة بوجود دور لتنوع مجالات الاستثمار السياحي في معالجة البطالة، وبالتالي يتم رفض فرضية العدم.

ثانيا - التوصيات:-

  1. العمل على تنمية مجالات الاستثمار السياحي في مدينة كربلاء المقدسة وتنويعها والعمل على خلق مجالات استثمارية اخرى في مجال السياحة مثل المتاحف والمتنزهات الكبيرة والصروح المعمارية وغيرها بهدف مواجهة أحادية النشاط التي يعاني منها النشاط السياحي والذي من الممكن ان يؤدي الى أنهيار هذا النشاط في حالة تعثره لاى سبب من الاسباب.
  2. وضع رؤيا مستقبلية واضحة لكيفية العمل على تنشيط الاستثمار السياحي والارتقاء به الى مستوى القطاع الاقتصادي على مستوى العراق عموما ومدينة كربلاء على وجه الخصوص ليكون رافد دعم للناتج القومي الإجمالي  والناتج المحلي  معا.
  3. تقديم دعم استراتيجي للاستثمار السياحي في كافة المجالات الاستثمارية السياحية المتاحة على المستوى المحلي لمدينة كربلاء وعلى المستوى الوطني عموما وتحديدا توفير مستلزمات الاستثمار الاساسية من بنى تحتية متطورة ونظام اداري متقدم وتشريعات وقوانين استثمارية ملائمة ونظام مالي ومصرفي فعال بالإضافة الى رأس المال الذي يمتلك العراق منه وكذلك محافظة كربلاء المقدسة ما يمكنه من تحقيق طفرة نوعية في هذا المجال.
  4. منع استخدام واستقدام العمالة الاجنبية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة على اقل تقدير وفي كافة مجالات وقطاعات العمل وليس القطاع السياحي فقط بسبب نسب البطالة المرتفعة التي يعاني منها العراق بالاضافة الى ان ابناء العراق ومدينة كربلاء احق بفرص العمل المتاحة للعمالة الاجنبية تحت أي ذريعة، كما ان العمالة المستوردة تسهم في خفض ممتلكات البلد من العملة الصعبة بسبب التحويلات الخارجية لهؤلاء الاجانب والذي ينعكس سلبا على قيمة الدينار العراقي الذي يعاني من عدم استقرار وتذبذب وانخفاض في سعر الصرف امام العملات الاخرى
  5. تطبيق معايير العمل والاستخدام السياحي المعتمدة عالميا للارتقاء بالنشاط السياحي وتحقيق طفرة نوعية واضحة في هذا المجال من جهة وتحفيز السياحة الخارجية الوافدة وتوسيعها من جهة اخرى من خلال حماية العاملين في النشاط السياحي من أي غبن أو استغلال ليكون حافزا على الاستمرارية في العمل والإبداع وتقديم الاداء الافضل.
  6. العمل على الدعم  الجدي من قبل القطاع العام او المختلط للمجالات السياحية الاخرى الموجودة فعليا في المحافظة المعنية واعتماد إستراتيجية تنموية أفقية وعمودية لكل مجال من المجالات الأربعة المذكور آنفا مع دعم فعال للأنشطة ذات الارتباط الخلفي والأمامي لتوسيعها بهدف تلبية متطلبات التوسع المستهدف من جهة وتوفير فرص عمل اكبر وهو ما نطمح اليه من جهة اخرى.
  7. الزام المؤسسات والدوائر الرسمية ذات العلاقة بتحديث وتدقيق البيانات المتعلقة بحجم العمالة وعدد السانحين وعدد الفنادق العاملة في النشاط السياحي والارتباطات الخلفية والامامية لهذا النشاط وتوفيرها بشكل دوري (سنوي أو نصف سنوي) لإتاحة المعلومات اللازمة للبحوث والدراسات من الجهات ذات  العلاقة بشكل رسمي معلن سواء على المستوى المحلي (مدينة كربلاء) أو المستوى الوطني.

 المصادر

-الكتب العربية:-

1- الأنصاري،رؤوف محمد علي، السياحة في العراق ودورها في التنمية الاقتصادية،2008.

2- المطيري،مهنا رباط الدرويش، موسوعة جغرافية انهار كربلاء،الجزء الثاني،مطبعة الزمان،بغداد،1994.

3- شبر،الهام خضير، الاستثمار السياحي والتمويل، 2012.

- الكتب الانكليزية:-

1- Elton,J.Edwin,Gruber,J.Martin,Modren portfolio theory and investment analysis,fifth,new York university,  edition,john wiley &sons inc,1995.

2- Vanguard asset management UK,2013.

- الرسائل والاطاريح:-

1- الزويني، محمد حسين علي، واقع وآفاق السياحة الدينية في كربلاء، 2005.

2- غريب،أحمد رضا، الارهاب واثره في السياحة،2012.

النشرات والتقارير:-

1- الجهاز المركزي للاحصاء وتكنولوجيا المعلومات،مديرية الاحصاء الاجتماعي،نتائج مسح التشغيل والبطالة،2003.

2- العنبكي،عبد الحسين محمد،الاصلاح الاقتصادي في العراق،2009.

3- قسم شرطة السياحة،كربلاء،2012.

4- مديرية السياحة،كربلاء،2012.

المجلات:-

1- مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية، 2010

 

[1]- Vanguard asset management UK, 2013:8

[2]- Ektib&Gruber,Modern portfolio investment analysis,1995:63

[3]- شبر، الهام خضير، الاستثمار السياحي والتمويل، 17:2012.

[4]- الزويني، محمد حسن علي، واقع ولآآفاق السياحة الدينية في كربلاء، الطبعة الأولى، 14:2005.

[5]- غريب،احمد رضا،الارهاب وأثره في السياحة،2012:42 

[6]- الزويني، مصدر سابق:37

[7]- الانصاري،رؤوف محمد علي، السياحة في العراق ودورها في التنمية والاعمار،2008:347

[8]- الزويني،مصدر سابق: 106

[9]- الانصاري،مصدر سابق: 348

[10]- الانصاري،مصدر سابق:352-371-364

[11]- المطيري،مصدر سابق:51

[12]- مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية،2010،ص58

[13]- الغري، مصدر سابق، ص59 -60

[14]- نشرة الجهاز المركزي للاحصاء وتكنولوجيا المعلومات، مديرية الاحصاء الاجتماعي، 2004، ص ه.

[15]- الغري، مصدر سابق، ص 64- 65.

[16]- نسبة تقديرية على أساس اقل من نسبة الزيادة الحاصلة للعام السابق بمقدار 5%

ملاحظة- لم يتم اعتماد معدل عدد الزائرين بسبب التذبذب الواضح بين السنين السابقة والحالية والانحراف المعياري الكبير للقيم عن وسطها الحسابي نتيجة الظروف الأمنية الاستثنائية التي كان يمر بها العراق بسبب الاحتلال 0

[17]- تم احتساب عدد الفنادق الممكن اقامتها على اساس عدد السائحين مقابل كل فندق 0