خلاصة البحث:

الشاعرتان من الشواعر المعاصرات المشهورات، الأولى عاشت في ايران والثانية عاشت في العراق، وكان لكلتي الشاعرتين دور أساسي في التجديد ودافعتا دفاعا كبيرا عن حقوق المجتمع عامة وحقوق المرأة وحريتها خاصة، أصاب الشاعرتين الحزن واليأس بعد الإخفاقات التي أصابت المجتمع الايراني والعراقي جراء الكوارث والمصائب التي جلبتها الحربان العالميتان الأولى والثانية وما نتج عنها من حالة الحرمان والظلم وسريان المفاسد في مفاصل الدولتين،    فاتخذت كل منهما وعلى انفراد وكأنما تكتبان عن حالة واحدة من الشعر وسيلة للتعبير عن حالة الحزن واليأس التي تعانيان منهما، وفي الوقت نفسه

   تعبير عن حالة مجتمعيهما، كما أنها تعتبر دعوة لتحريك مشاعر وأحاسيس الشعبين، والثورة على الواقع المأساوي وقد لعبتا دورا واضحا في هذا الجانب، ومن هنا يمكن القول بان نتاجيهما كان مدرستين منفردتين للأجيال التي اعقبتهما ونقطتي تحول في مسار حياة هذين الشعبين نحو شواطئ الدفء والأمان وتحقيق ما يصبوان إليه.

تصنیف البحث: الأدب العربي
البحث بصيغة pdf: PDF icon 170527-121310.pdf
من صفحة: 115
إلى صفحة: 121

المقدمة :-

بعد الثورة الصناعية التي حدثت في اوربا ( القرن السابع عشر ميلادي) وبعد الثورة الفرنسية عام 1789 م وتدمير سجن الباستيل، ظهرت الافكار القومية والوطنية في عدد من بلدان العالم، وعلى اثر ذلك أصبحت القضايا الاجتماعية الهدف الاساسي لأغلب الشعراء والمثقفين وخاصة في البلدان النامية، وبلغ ذلك اوج عظمته بعد الحرب العالمية الأولى 1914 والثانية 1939 م.

جراء ذلك حل الدمار في الشعوب مما حدا بالشعراء أن ينهضوا بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه شعوبهم، ومن بين أولئك الشاعرة بروين اعتصامي والشاعرة نازك الملائكة، حاولتا كلتا الشاعرتين ان تقوما باصلاح الواقع الاجتماعي عن طريق تسخير الفكر والعلم، وكان لذلك الاثر الكبير في الانفس ومقارعة المستعمر والآفات الاجتماعية، ومن هنا يمكن القول ان كلا الشاعرتين لعبتا دورا ًمتمايزا ً في الواقع الاجتماعي.

خلاصة عن حياة الشاعرة بروين اعتصامي

ممالاشك فيه ان بروين من الشواعر المشهورات المرموقات وتشهد لها الساحة الادبية والاجتماعية.

ولدت الشاعرة المذكورة في عام 1328.ه.ق،1910 م،في مدينة تبريز،  والد الشاعرة يوسف خان اعتصام الملك المتوفى 1937 م  من الادباء المشهورين في عصره، له اطلاع واسع في اللغة العربية واللغة الفرنسية كان لابيها الاثر الكبيرفي تعليمها، تخرجت من المدرسة الامريكية للبنات في طهران، ولها المعرفة التامة بالادب الانكليزي ([1]) تقرأ وتترجم من العربية،( مقدمة ديوان بروين، ط 3 )،  بدأت تنظم الشعر مبكرا، ولم يرتق أي شاعر الى مقامها الادبي.  يتضمن شعرها القصائد،المثنوي والقطع، ذات المضامين الاصلاحية والتعليمية، والاخلاقية، والاجتماعية، والواقعية،من اهم اشعارها الطفل اليتيم، مصيبتنا ظلم الاغنياء،الكادح، سفر الدموع،كعبة القلب، جوهر الدموع، الجوهر والحجر، لطف الحق ونغمة الصبح، كل هذا يمثل نهضة (بروين) على الواقع الاجتماعي وطلب اصلاحه. ([2])

خلاصة عن حياة نازك الملائكة

ولدت نازك يوم الثالث والعشرين من شهر اب لسنة 1923م، وهي امرأة من عائلة معروفة وكبيرة في العراق،عائلة تعير اهمية كبرى للعلم والادب، جد نازك لأمها الحاج محمد حسن كبه، شاعر من القرن العشرين في العراق وواحد من الفقهاء المعروفين انذاك، وكان والدها مدرساً للغة العربية، وعلى يده تخرج عدد كبير من الادباء، ان هذه الأسرة تحترم المرأة وتعطيها مكانتها وكانت تدعو ايضا الى احداث نهضة علمية في المجتمع، قرأت نازك لكثير من الكتاب والشعراء مثل موباسان، مولير وشكسبير، اعطت جل اهتمامها للمواضيع الاجتماعية والاخلاقية وخاصة المرأة وحريتها تخرجت في دار المعلمين العالية بليسانس عام 1944، فاجعتها الكبرى وفاة أمها  في سنة 1953م ([3])، اكملت دراسة النقد الادبي في الولايات المتحدة الامريكية، وهناك كتبت موضوعات ذات مغزى  ومنفعة كبرى منها عن المرأة الامريكية، عينت سنة 1957 مدرسة في كلية التربية،جامعة بغداد، تزوجت من دكتور عبد الهادي محبوبه سنة 1962 م، سافرت الى البصرة عام 1963 بمعية زوجها مساعد رئيس جامعة البصرة.

وبعد مدة اصبحت رئيسة قسم اللغة العربية لكلية الاداب،غادرت الى القاهرة سنة 1965، واستقرت سنوات في الكويت ([4])، ومن ثم في مصر، حتى وافاها الاجل في عام 2007.

معاناة وحزن بروين :

لقد عانت بروين كثيرا وخاصة من المفاسد الاجتماعية، ومن حالات الفقر وضنك الحياة والزمان، كما انها عانت من الفشل المبكر لزواجها من ابن عمها،  فقدت بروين والدتها وهي طفلة صغيرة وأحست بمرارة ولوعة وفقدان حنان الأم وكان لذلك الألم البالغ على نفسها وهنا تلقي عددا من ابيات الشعر مبينة من خلالها لوعة فقدان الام قالت :

جيزها ديده ونخواسته ام
روى مادر نديده ام هركز
دامن مادران خوش است جه شد
خواندم ازشوق هركة رامادر
كودكى كفت مسكن تو كجاست
 

 

دل من هم دل است اهن نيست
جشم طفل يتيم روشن نيست
كه سر من به هيج دامن نيست
كفت بامن كه مادر من نيست
كفتم انجا كه هيج مسكن نيست ([5])
 

 

الترجمة :

لم اهوى ولم ارَِ مارأيته
اذ لم ارَ وجه امي مطلقاُ
فحضن الامهات جميل ماالذي جرى
اطلقتُ الحب لكل أم
قال طفل اين تسكنين؟
 

 

فقلبي هو قلب وليس من حديد
فعين الطفل اليتيم لم تكن مشرقة
فأن رأسي لم يحتضن حجر ألأُم
حيث لاأم لي كما اقول
قلت هنالك حيث لا مأوى لي
 

 

 

شعر واثار نازك:

بدأت نازك منذ نعومة أظافرها بكتابة الشعر وفق القديم أو المعاصر، وكانت يوما ًبعد يوم ترتقي الى درجة أعلى في هذا الجانب الى أن وضعت يدها على قالب الشعر الفصيح والموزون، بدأت تجربتها بذلك عام 1941، واصدرت ديوانها (عاشقة الليل ) عام 1947، ومن هذا التأريخ كسبت شهرة كبيرة بين ابناءشعبها العربي ([6]) صدرت لها المجموعة الثانية عام 1949، وهي:  شظايا ورماد، وقرار الموجة عام 1957 في بيروت، وشجرةالقمرعام 1968، ومأساة الحياة واغنية للانسان عام 1970. ([7])

معاناة وحزن نازك :

هنالك علاقة بين نازك واحد الشخصيات الاوربية المشهورة هو (كيتس) ومما لاشك فيه أن لنازك معرفة كافية بالأدب الانكليزي، كما أن لنازك ارتباطاً بالرومانسية والحزن، ومن هنا يمكن القول بأنها وقعت تحت تأثير افكار (اليوت) الانكليزي، واشعار نازك نابعة من اعماق عواطفها واحاسيسها([8])، عاشت نازك في مجتمع مملوء بالعادات والتقاليد الاجتماعية القديمة، ناهيك  عن الجهل والامية والنظر الى المرأة نظرة سطحية، نازك لها عقدة من كل ذلك،هي ثائرة على الواقع المرير، ومن هنا وصل بها الحال الى الحزن واليأس. ([9])

بروين و(مأساتنا ظلم الأغنياء)

استطاعت  بروين بأسلوب جديد ان تجسد وتوضح لابناء المجتمع الوضع المأساوي الحاصل بسبب عدم العدالة وظلم الأغنياء للفقراء وهي تذكر بذلك الفلاح الذي اوصى ابنه الشاب عند وفاته بأن يستمر في عمله وان يأكل من عرق جبينه، ولكن  الأبن لم يقبل الوصية ان لم يكن هناك انتقام وقصاص من الأثرياء.

جاء على لسانها :

كفت جنين كاى بدر نيك راى
بيشه آنان همة آرام وخواب
دولت وآسايش واقبال وجاه
 

 

صاعقة ما ستم اغنياست
قسمت مادرد وغم وابتلاست
كه حق انها ست حق ما كجاست([10])
 

 

الترجمة :

قال هكذاياسديد الرأي ياأبي
صنعتهم وهمهم التام الراحة والمنام
حقهم السعادة والراحة والمقام
 

 

فان مأساتنا هو ظلم الاغنياء
ونصيبنا هو الحزن والالم والابتلاء
فاين حقنا اذن منهم
 

 

وكانت بروين شريكا للكادحين والمظلومين، ومن خلال شعرها عبرت تعبيراً دقيقاً عن تلك المعاناة([11])

قالت:

تابه كى كندن اندر آفتاب اى رنجبر
زين همه خوارى كه بينى زآفتاب وخاك وباد
 

 

ريختن ازبهرنان ازجهره آب اى رنجبر
جيست مزدست جز نكوهش ياعتاب اى رنجبر
 

 

الترجمة:

الى متى تبقى الروح، ايها الكادح تحت حر الشمس، من اجل لقمة العيش، يراق العرق من الجبين

وكل هذا الذي نراه من حر وتراب وريح، لا يعني شيئاً بالنسبة للأجرولم يقابله سوى

التانيب وقساوةالكلا م الجارح، ايها الكادح المسكين.

وقد عالجت بفكرها واسلوبها( ألم الفقر) هذه القضية التي ألمت وأرهقت واتعبت الغالبية من الشعب([12])

قالت:

بادوك خويش بير زنى كفت وقت كار
از بس كه برتوخم شدم وجشم دوختم
 

 

كلوخ زبنبه ريشتنم موى بشد سفيد
كم نوركشت ديده ام وقامتم خميد
 

 

الترجمة :

قالت أمرأة عجوز لمغزلها، الوقت للعمل  كله، وأنا أغزل خيط القطن الى ان ابيض شعر رأسي

منحنية عليك وعيني مشدودة لك، ضعف نورها واحدودب الظهر.

بروين والمرأة:

ادركت بروين على نحو متميز اكثر من غيرها الواقع المريرلزمانها، وعلى هذا الأساس فضحت سياسة أولئك الحكام وعلى رأسهم شاهنشاه ايران، ومن هنا دافعت عن لقمة الكادحين وعن حقوق وحرية (المرأة) ووفق مبدئها، المرأة والرجل سواسية في الحقوق والواجبات.

قال الشاعر:

زن بود در خانه شورا باهمه مردان برابر
 

 

دختر ايران از اين نعمت خبر دارد، ندارد. ([13])
 

 

الترجمة:

كانت المرأة في الامر والرأي مساوية للرجل،  ولا اعلم هل للمرأة او البنت الايرانية علم بتلك النعمة ام لا؟

وقالت بروين :

وظيفه زن ومرد اى حكيم دانى جيست
هميشة دختر امروز مادر فرداست
 

 

يكى است كشتى وآن ديكريست كشتى بان
ومادرست ميسر بزركى بسران. ([14])
 

 

الترجمة:

أيها الحكيم العالم ماهي وظيفة وعمل المرأة؟
دائما بنت اليوم أم للغد
 

 

احدهما السفينة وآلاخر ربانها
ولها دور واضح في تنشأة الاولاد
 

 

وصورت  بروين حالة وشكوى تلك المرأة التي أفنت شبابها ولم تحصل على شيء سوى الألم والحسرة خلال حياتها.

قالت :

درباغ دهر بهر تماش غنجه اى
سيلابهاى حادثه بسيار ديده أم
 

 

برباى من بهر قدمي خارها خليد
سيل سرشك زن ان سبب ديده أم دويد([15])
 

 

الترجمة:

اينما تخطو ففي بستان الفلك غصن او برعم
رايت الكثير من نوائب الدهر
 

 

وفي راحتي قدمي، دخل شوك عنيد
وكثرة البكاء والدموع حالت بيني وبين بصري
 

 

بروين والامل : (بروين واميد )

أرادت بروين ان تواصل حياتها وفق تلك الأمنيات، ولكن ومما يؤسف له بأنها وبسرعة فقدت تلك الامال والامنيات، واصبحت يائسة بعد ان حرمت من حنان الوالدين فضلا عن اخفاقها بزواجها، ومن هنا اصبحت  الحياة عندها مللاً وضجراً  لا خلاص منه، وانعكس ذلك كله على مسحة وطبيعة شعرها([16])

الخلاصة :

يمكن القول بأن اشعار بروين ماهي الاخلاصة من ذلك البركان الذي يكمن داخلها،اشعارها تدور عن امنيات واهداف انسانية واجتماعية،مغزاها الاصلاح والرقي بالمجتمع.

قالت :

اى دل عبث مخور غم دنيا را
بشكاف خاك را وببين آنكه
 

 

فكرت مكن نيامده فردا را
بى مهرى زمانه رسوا را
 

 

الترجمة :

ايها القلب لاتهتم بأحزان الدنيا
شق التراب ترى ما ترى
 

 

ولاتـفـكر بـــــالــزمـن الآت
فالدهر غدار وبلاء للعباد
 

 

ولها شعر عن ألم الحياة.

ظلم است دريكي قفص افكندن
 

 

مردار خوار ومرغ شكر خارا([17])
 

 

الترجمة :

من الظلم ان يوضع في قفص واحد، النسر والبلبل.

يأس واخفاق نازك :

فقدت نازك أمل الزواج في أيام شبابها، وقداشارت الى ذلك من خلال شعرها (القطار) الخاص بفارس احلامها وضمنت ذلك وصفا ًعالياً، وتمنت عودة فارس احلامها ثانية.

قالت :

وبقيت وحدي اسأل الليل الشرود
عن شاعري ومتى يعود ؟
ومتى يجيىء به القطار([18])
 

 

وعلى هذا الاساس تلاشى أملها وسيطرت عليها الحياة، وتتضمن اشعارها الرمزية، و روح اليأس،  منها : الليل،الاسطورة، وغيرها، داهمت الافكار المريرة نازك، واخيرا فقدت الامل بالمستقبل.

واقتنعت  نازك بأن بين امالها وحقيقة الواقع هوة كبيرة فآثرت ان تظل تبكي و تنحب فأصبحت خنساء هذا العصر([19])، والمعروف بأن نازك من عائلة ارستوقرطية لم تر الفقر ولكنها كانت شريكة لآلام المجتمع، وحسب وجهة نظرها فالمجتمع عبارة عن مفسدة لامساواة فيه.([20])

نازك وقضية المرأة :

من الأمور التي لفتت انتباه نازك هي قضية المرأة،المرأة المحرومة من كافة الحقوق، صورت نازك ذلك من خلال شعرها أحسن تصوير ودعت للثورة على الواقع المرير، وانتشالها  مما هي عليه، وهنا تطرح لنا مأساة ومعاناة تلك الفتاة البائسة التي افترشت ممر الشارع واتخذت منه مقرا ً في ليالي الشتاء القارصة.

قالت :

احدى عشرة كانت حزنا لاينطفىء
والطفلة جوع ازلي تعب ظمأ
ولمن تشكو؟ لااحد ينصت او يعنى
البشرية لفظ لايسكنه معنى
والناس قناع مصطنع اللون كذوب
خلف وداعته اختبأ الحقد المشوب([21])
 

 

الخلاصة

من الواضح ان عدداً من الشعراء يخافون الموت والمصير المجهول بسبب تعاقب الحروب المدمرة، وعلى هذا الاساس يفرون الى عالم آخر، ربما يعثرون على عالم افضل للراحة والهدوء، لذا يمكن القول وعلى ضوء الدراسة المقدمة :

1-ان كلتا الشاعرتين عاشتا في نفس العصر، وشاهدتا بعض احداث ومآسي القرن العشرين.

2-كلاهما من عائلتين مشهورتين وكان لكل الابوين دور مؤثر في تربيتهما

3-كلاهما عانتا من امراض المجتمع وسعيتا الى اصلاح ذلك من خلال دعوة الناس للنهوض والثورة على واقع المجتمع المرير.

4-كلاهما من ذوي الثقافة العالية، دافعتا عن حقوق المرأة وحريتها.

5-بسبب الظلم وجور الحياة وتقلب الزمان اصيبتاُ بخيبة أمل ألحياة وأصابهما أيضاً الحزن والألم، ولكن لكليهما الدور الكبير والفعال في صفوف أبناء المجتمع ولا تزال جهودهما ونتاجهما الابداعي موضع تقدير كبير في المجال الادبي والاجتماعي.

المصادر والمراجع

أ-فارسي :

1- آرين يور، يحيى :از صبا تانيما،ج دوم،ج5، تهران 1357.

2- زند، يعقوب :ادبيات نوين ايران انتشارات اميركبير، تهران 1363.

3-استعلامى، محمد: بررسى ادبيات امروز ايران،ج5،تهران،2536 ش.

4- ديوان بروين اعتصامي: ط5، تهران1977، وط3، سنة 1386.

5- زرين كوب، حميد :جشم انداز شعر نو، تهران 1357.

6- سيد حسيني، رضا : مكتبهاى ادبى، بخش يك،ج4،1347.

7- صديق، حسين محمد زاده اى : مسايل ادبيات نوين،تهران 1354.

8- هدايت، صادق:  زنده بكور، تهران 2536.

9- شفق، رضا زاده  : تاريخ ادبيات ايران،ج2،1352.

ب  عربي :

1- اسماعيل،عز الدين :الشعر العربي المعاصر،القاهرة 1967

2- السامرائي، ماجد احمد :نازك الملائكة (الموجة القلقة) بغداد 1975.

3- بلاطه،عيسى : بدر شاكر السياب (حياته وشعره) بغداد 1987.

4- يوسف،عز الدين : شعراء العراق في القرن العشرين، بغداد1969.

5-ديوان نازك الملائكة،عاشقة الليل،بيروت 1960.

وشظايا ورماد،بغداد 1958.

 

[1]-آزند، يعقوب :الادب المعاصر في ايران،ص 117 .(مترجم)

[2]-ايضا ً: الصفحات  نفسها

[3]-السامرائي، ماجد احمد : نازك الملائكة،الموجة القلقة،ص9-13

[4]- عز الدين، يوسف : شعراء العراق في القرن العشرين،ص296

[5]- آزند :المصدر نفسه،ص177-178

[6]- ديوان عاشقة الليل :الجزءالثاتي، مقدمة الديوان

[7]- السامرائي :المصدر نفسه،ص17

[8]- ايضا ً:ص19

[9]- ايضا ً:ص5-22 .

[10]- آزند : المصدر نفسه، ص178

[11]- ديوان بروين : ص82،83.

[12]- ايضا ً،ص81-82

[13]-محمد زاده، حسين : قضايا الادب المعاصر في ايران،ص70

[14]-آزنده :المصدر نفسه،ص180

[15]-ديوان بروين :ص81، 82 .

[16]-شفق، رضا زانده :تاريخ الادب في ايران،ص 636

[17]-ايضاً:ص336-337

[18]-شظايا ورماد : (مر القطار)،ص63

[19]-السامرائي: المصدر نفسه، ص37

[20]-عاشقة الليل :ص129

[21]-السامرائي :المصدر نفسه،ص42

لغة البحث: عربي