وحدة الارشاد التربوي والنفسي

وحدة الارشاد التربوي والنفسي

دليل عمل في الإرشاد التربوي والنفسي

رؤيا الإرشاد التربوي والنفسي

يعتبر الإرشاد الطلابي من الدعائم الأساسية في حياة المجتمعات المعاصرة فهو عملية تستمر طوال حياة الطالب منذ التحاقه بالمقاعد الدراسية وحتى يتخرج من مرحلة التعليم العلمي.
للإرشاد التربوي أثر بالغ الأهمية في حياة الطلبة حيث يحقق لهم الانسجام بين عناصر شخصيته المختلفة وميوله واستعداداته وواقع ما يمارسه ، كل هذا ينعكس بدوره على تقدم المجتمع الذي يعيش فيه الطالب حيث المخرجات التعليمة السليمة.

مفهوم الإرشاد:

هو عملية مساعدة الطالب إلى طرق مختلفة يستطيع من خلالها اكتشاف واستخدام إمكاناته وقدراته وميوله ورغباته بالصورة التي تحقق معها سعادته وسعادة المجتمع.
عملية مساعدة الطالب في فهم ذاته وقدراته وميوله واستخدام معرفته للتواصل إلى الاختيارات الصحيحة واتخاذ القرارات المناسبة.
عملية مساعدة الطالب على الاختيار والتخطيط للمستقبل بدقة وحكمة ومسؤولية بناء على معرفة نفسية ومعرفة واقع المجتمع الذي يعيش فيه.
عملية تفاعلية تنشأ عن علاقة مهنية بناءة بين مرشد (تدريسي في الجامعة) ومسترشد (طالب في الجامعة).

رسالة الإرشاد التربوي والنفسي الطلابي في الجامعة

يقدم الإرشاد التربوي في جامعة أهل البيت (ع) برنامجًا مساندًا شاملاً لمساعدة طلبة الجامعة على التوافق مع متطلبات الحياة الجامعية لإثراء خبراتهم التربوية التي يمرون بها عن طريق مساندة نموهم الشخصي ومساعدتهم في فهم ذاتهم ليصبحوا أكثر وعيًا لهويتهم الداخلية وخصائصهم وقدراتهم الشخصية كي يستطيعوا مواجهة متطلبات الحياة الجامعية بشكل أفضل ، وتقديم خدمات إرشادية على وفق المعايير الأخلاقية في المجتمع.

مسلمات الإرشاد التربوي والنفسي.

- الإيمان بالله سبحانه وتعالى.
- احترام الدين.
- احترام النفس.
- احترام المال.
- احترام العقل.

التدريسي المرشد:

تدريسي في الجامعة يحمل درجة الماجستير أو الدكتوراه يقوم بعملية تقديم الإرشاد والتوجيه التربوي والنفسي.

المرشد:

طالب جامعي تقدم له خدمات إرشادية للتغلب على مشاكلهم الحالية.

أهداف الإرشاد التربوي والنفسي الطلابي

يهدف الإرشاد التربوي والنفسي الطلابي إلى:

- ترسيخ القيم الدينية والخلقية والوطنية والاجتماعية في نفوس الطلبة .
- العمل على بناء شخصيات الطلبة من خلال مشاركتهم في الأنشطة الجامعية المختلفة.
- مساعدة الطلبة على النمو والتوافق داخل الجامعة وخارجها.
- دراسة المشكلات التي يواجهها الطلبة سواء كانت نفسية أم اجتماعية أم تربوية أم صحية والعمل على مساعدتهم في إيجاد الحلول المناسبة.
- مساعدة الطلبة على تجاوز الصعوبات التي تواجههم في المواد الدراسية .
- المساهمة في تبصير الطلبة بالفرص التعليمية المتوفرة.
- رعاية الطلاب المتفوقين والخواص والمستحقين للمعونة والحالات المرضية والمتأخرين دراسيًا في المجتمع الجامعي.
- تبصير الطلاب بمستجدات الامتحانات وآليات التقويم المستخدمة لقياس مستواهم الدراسي.
- تبصير الطلبة بما عليهم من مسؤوليات ومالهم من حقوق داخل الحرم الجامعي.

خطة عمل التدريسي المرشد في الإرشاد التربوي والنفسي

الإطار العام:

وعلى العموم فإن غاية الإرشاد حماية الطلبة من أنفسهم ومن الأفراد الآخرين فضلاً عن حماية الذين يعانون من اضطرابات في سلوكية قد توقعهم في شر أعمالهم .

أسس الإرشاد التربوي والنفسي :

يقوم الإرشاد التربوي والنفسي على:ـ

- مبدأ الأخذ والعطاء.
- نزعة الخير.
- خلق الإنسان من جسد وروح.
- العمل للحياة الدنيا والآخرة.
يتمثل في مساعدة الطلاب على النمو المتكامل نفسيًا واجتماعيًا وعلميًا وصحيًا، ومتابعة مختلف نواحي حياتهم لتوفير فرص التوافق المناسبة والتفاعل الإيجابي مع المجتمع الجامعي ويشتمل على:

الجانب الوقائي:

هو الطريق الذي يسلكه الطالب كي يتجنب الوقوع في مشكلة ما ويتمثل في دراسة ومعالجة الظروف والأوضاع الاجتماعية والنفسية والتربوية والصحية التي تؤثر على الطالب تأثيرًا سلبيًا والعمل على توعيتهم وتبصيرهم بآثارها ونتائجها والعمل على الحد من أسبابها.

الجانب ألنمائي:

هو اكتشاف الطاقات لدى الطالب لاستثمارها والاستفادة منها وتوظيفها في خدمتهم وخدمة المجتمع من خلال تنظيم رحلات علمية وترفيهية للطلاب ، وحثهم على الاشتراك في المسابقات والوسائل المختلفة التي تنمي إمكاناتهم وتوجيه الطلاب وإرشادهم للمشاركة في جماعات الأنشطة التربوية بالجامعة كل حسب رغباته.

الجانب العلاجي:

يتمثل في مساعدة الطلاب على تجاوز مشكلاتهم حتى يتوافر لهم الجو النفسي الملائم لمواصلة عملية التعليم والتعلم والتوافق في حياتهم داخل الجامعة وخارجها، ويتحقق الجانب العلاجي من خلال إثراء وارتقاء المستوى التحصيلي للطالب ، وكذلك الدراسي.

أبرز المهام الإرشادية

أن أبرز المهام الإرشادية التي ينبغي التأكيد عليها وإرشاد الطلبة بمعانيها بناءً على أولويات العمل التربوي الموجه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / جهاز الأشراف والتقويم العلمي ، قسم الأشراف التربوي بكتابها المرقم (ت/3872) في 10/7/2012، والتي تتمثل بالآتي:

1. تفعيل القيم الأخلاقية في سلوك الطلبة.
2. غرس القيم الأخلاقية في عقول الطلبة.
3. تعزيز روح الانتماء للقسم والكلية والجامعة.
4. نبذ عوامل التفرقة والانقسامات بكل أشكالها.
5. العمل على استقرار الحالة الدراسية للطلبة.
6. تشخيص العقوبات التي تواجه الطلبة والعمل على تذليلها.
7. ترسيخ روح المودة بين الطلبة والأساتذة.
8. العمل على تهيئة بيئة دراسية علمية آمنة.
9. حث الطلبة على التفوق العلمي.
10. العمل على معالجة بعض الحالات السلوكية التي يتعرض لها بعض الطلبة أو (عرض بعضها على وحدة الإرشاد التربوي والنفسي في الجامعة).
11. العمل على اختيار الطالب الذي يمثل طلبة المرحلة على أساس التفوق والشخصية والسلوك السليم ، ومن الخمسة الأوائل في المرحلة بحسب توجيهات الوزارة.
12. العمل على تعريف الطلبة بحقوقهم وما عليهم من مسؤوليات وإطلاعهم على تعليمات انضباط الطلبة والعقوبات وترقين القيد ، والغيابات ، وبعض السلوكيات المسموح بها ، وغير المسموح بها داخل الجامعة.
13. تدعيم الاتجاهات الإيجابية بين الطلبة كالتعاون والتكافل واحترام الآخرين، والحث على إقامة نمط من العلاقات الإنسانية بين الطلبة وأساتذتهم.

حالات يمكن أن يتناولها التدريسي المرشد في الجامعة:

الحالات النفسية:

الانطواء – ضعف الثقة بالنفس – الاضطرابات السلوكية – العدوان – السرقة – الكذب – الخوف – الانسحاب – قلق الامتحان – الإغماء غير المرتبط بمرض – الخوف من الفشل الدراسي.

الحالات التربوية:

التأخر الدراسي – ضعف المستوى التحصيلي – الانقطاع عن الدوام – الغش في الامتحانات – سوء التوافق الجامعي – ضعف الدافعية للتعليم – الاستذكار وقواعده – أهمية المشاريع والبحوث الجامعية – الزي الموحد وأثره على شخصية الطالب.

الحالات الاجتماعية:

التفكك الأسري – الزواج المبكر – أثر رفقاء السوء – الجنوح – الانحراف الأخلاقي – العلاقات الإنسانية مع الطلبة والموظفين داخل الجامعة.

الحالات السلوكية:

السرقة – ضعف الالتزام بالزي الموحد – الاعتداء على المرافق الجامعية – إثارة الفوضى داخل الصف – الانضباط وقواعده – الغش في الامتحانات.

الحالات الصحية:

التدخين وأضراره – التوعية عن مرض الايدز – التوعية عن المخدرات – الحفاظ على بيئة صحية جامعية سليمة – بعض القواعد الصحية في الحياة اليومية.

عامة:

دور الجامعة في بناء المجتمع – المحافظة على مباني وأثاث ولوازم الجامعة – ترشيد استهلاك الماء والكهرباء – الهواتف النقالة ومجالات استخدامها في الجامعة(ما ينفع وما يضر) – الانترنت وأثاره السلبية والإيجابية على الطالب.

أنواع الإرشاد التربوي والنفسي

الإرشاد الفردي:

هو عملية إرشادية بين طرفين أحدهما الطالب(المسترشد) والأخر التدريسي (المرشد) من خلال علاقة مهنية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل، يستمع المرشد من طالب واحد ثم يوجهه نحو الطريق السليم.

الإرشاد الجمعي:

ينتظم ويتفاعل بين مجموعة من الطلبة يعانون صعوبات معينة ويحملون همومًا مشتركة قد تكون أكاديمية أو سلوكية أو نفسية أو اجتماعية ويعملون مع التدريسي المرشد للوصول إلى تحقيق أهدافهم المشتركة بواقع جلسة واحدة يتم الإعداد لها مسبقًا ومناقشتها، حول مشكلة معينة أو حاجة معينة.

الميثاق الأخلاقي في الإرشاد التربوي والنفسي:

مساعدة الطلبة على مساعدة أنفسهم من خلال تمكينهم من التغلب على مشكلاتهم الحالية وتنمية قدراتهم على الاستفادة من التدريسيين نحو الوقاية من الصعوبات التي قد تواجههم مستقبلاً من خلال الالتزام بالأسس الآتية:
- من الواجب على التدريسي المرشد مراعاة الصالح العام والشرائع الإيمانية والدستورية والقانونية والتعليمات الجامعية.
- يُقيم التدريسي المرشد علاقة موضوعية متوازنة مع طلبته أساسها الصدق والوضوح والشرعية والأخلاقية.
- التقيد بالأخلاق الإسلامية الفاضلة والقدوة الحسنة.
- التميز بالتسامح مع الطلبة والاستماع إلى وجهة نظرهم.
-
- حق الطالب المسترشد من نيل الاحترام من قبل التدريسي المرشد ومراعاة خصوصيته وعدم التحدث عنه والتشهير به والحفاظ على بياناته الشخصية ورعايته لأنهم ثروة البلد وخصوبته السكانية المستقبلية.
- الاكتفاء بعلاقة التعاون المهنية عند التعامل مع الطلبة المسترشدين لمساعدتهم في اتخاذ قراراتهم المناسبة لتخطي مشكلاتهم.
- حسن استقبال الطلبة المسترشدين ، والإصغاء لهم بعناية ، وتقدير شخصياتهم ، والتعاون معهم.

 

آليات التنفيذ في الإرشاد التربوي والنفسي:

يقوم السادة تدريسي الكليات في الأقسام العلمية ، بتقديم الإرشاد التربوي المساند في سبيل الوصول بالطالب إلى درجات عالية من الكفاءة العلمية والشخصية حيث أن الجامعة أهل البيت تولي جل اهتمامها للتركيز على نوعية الخريج من خلال التوجيه الوقائي باستباق الصعوبات التي قد تواجه الطلبة ومنعها من الحدوث وتقديم الاستشارات في مجال السلوك الإنساني والأخلاقي للمجتمع العراقي ، وتوجيه الطلبة بموجب الميثاق الأخلاقي في الإرشاد بين المرشد والمسترشد.

أما آلية التنفيذ فتتم بالشكل الآتي:

- توزيع طلبة المراحل الدراسية في الأقسام الجامعية على التدريسيين ويكون بعهدة كل تدريسي مرحلة دراسية يتولى إرشادها.
- يمسك التدريسي المرشد سجل يسمى سجل التدريسي المرشد يدون فيه المعلومات الأولية ويعتبر بمثابة مرآة عاكسة تعكس جهود المرشد الطلابي في الجامعة في متابعة ورعاية الطلبة وإرشادهم نحو الأفضل(مرفق استمارة معلومات الإرشاد التربوي لطلبة الجامعة).
- تترك صفحة فارغة أو صفحتين بعد تدوين المعلومات عن الطالب من المرشد الطلابي تدون فيها بيانات المتابعات عن كل طالب بما يتصوره التدريسي عن طلبته بشكل مختصر.
- يقوم المرشد الطلابي بعقد لقاء شهري على الأقل لإرشاد الطلاب اللذين بعهدته ، ويتناول عرض حالة أو أكثر من الحالات المدونة في الدليل ، وفيما يعتقد أنها مفيدة لهم ، وتوجيههم بما يحقق الهدف المنشود من الإرشاد التربوي .
- يتشاور المرشد الطلابي مع السيد رئيس القسم ، لتيسير عمله وفيما يفيد توجيه الطلاب ، ورفع العديد من التوصيات والمقترحات والمعوقات إلى وحدة الإرشاد التربوي والنفسي في الجامعة عن طريق عمادة الكلية.
- يتوقع تطويرًا لعملية الإرشادية بمناسبة إضافة (وحدة للإرشاد التربوي والنفسي) إلى هيكلية جامعة أهل البيت، ولربما أن شاء الله تتطور الوحدة إلى إنشاء (مركز للإرشاد التربوي والنفسي في الجامعة).
- عقد ندوات أو لقاءات أو محاضرات حسب إمكانيات التدريسي المرشد وبالتعاون مع رئاسة الجامعة والعمداء ورؤساء الأقسام ، ووحدة الإرشاد التربوي في الجامعة للاستماع إلى مشكلات الطلبة العامة ، والعمل على حلها قدر الإمكان ، ومناقشة بعض الظواهر السلبية السائدة في صفوف الطلبة.
- نأمل تعاون الجميع لما فيه مصلحة أبناءنا الطلاب وجامعتنا وخير مجتمعنا بعون الله.

 

وختامًا أن الأساس الذي يقوم عليه السلوك المتحضر في الإرشاد التربوي قائم على:

1. التقيد بالقدوة الحسنة كنموذج يقتدى به.
2. التحلي بالأخلاق الحميدة وتقبل العمل في الإرشاد التربوي كرسالة ، وليس كوظيفة.
3. التمييز بالتسامح في معاملة الطلبة بما يمنحهم الشعور بالاهتمام والسعي لمساعدتهم.
4. الاتصاف بالمرونة في التعامل مع الطلبة.
5. الالتزام بالإجابة على أسئلة الطلبة بالترحيب ومناقشتهم داخل أو خارج قاعة الدرس وإزالة الغموض في مادته الدراسية.
6. التأكيد على مكارم الأخلاق سلوكًا وتعايشًا لكل طلبة الجامعة